السرطان يتفشى بين الأتراك بسبب اردوغان

احمد غولير

2019.08.06 - 01:16
Facebook Share
طباعة

 تم كشف النقاب مؤخرا عن فضيحة جديدة للرئيس رجب طيب أردوغان تمثلت في عدم اكتراثه بصحة الأتراك، وتنفيذه مشاريع تدمر الصحة والبيئة على حد سواء. 


وقالت مصادر تركية إن محطة توليد الطاقة الحرارية التي تعمل بالفحم في منطقة "ياطاغان" التابعة لولاية موغلا جنوب غربي البلاد، والمناجم التي توفر الفحم، تتسبب في تفشي مرض السرطان بين سكان المنطقة.

وأضافت أن هناك تقارير طبية تؤكد أن 90% من سكان المنطقة مصابون بمرض السرطان تأثرا بأبخرة الفحم المتصاعدة من المحطة.

وفي حديث صحفي أشارت فاطمة قرة باش، من سكان المنطقة إلى المشاكل الصحية التي يعانون منها، فضلا عن انخفاض خصوبة المنتجات الزراعية.

وأوضحت أنه "قبل 10 سنوات كان الزيتون الذي نزرعه أكثر خصوبة، وكانت أشجارنا جميلة، نحن منزعجون من هذا الوضع للغاية".

وتابعت: "صحيًّا نجد أن هناك 90 شخصا من أصل كل 100 شخص مصابون بالسرطان، فلا يوجد أحد غير مصاب بهذا المرض اللعين".

 سيدة تركية أخرى تدعى راضية أورْطان، قالت: "لقد تضررت أنا شخصيا من هذه المحطة؛ إذ بت عاجزة عن الدخول إلى حديقتي التي ذابت فيها المنتجات، وإذا ما قدر لي الدخول أشعر بحكة في جسمي، وأشعر بحرقان في أنفي عند الاستيقاظ، وتحاليل الدم تشير إلى سوء حالتي، ناهيكم عن الأوضاع السيئة التي تعاني منها حقولنا".

بدورها قالت فاطمة قرة دَرَن، إن "المياه الموجودة تحت الأرض دمرتها المحطة؛ ما يمكن أن يؤدي لتعرض القرية للجفاف، ومنذ تأسيس المحطة وأطفالنا وشيوخنا مرضى وخصوبة أشجار الزيتون واللوز باتت منخفضة، هذه المحطة تبث السموم ".

بدورها قالت  سيدة تركية ثالثة تدعى سوزان أورطان: "الأجواء كلها معبأة بالسموم، ولا يمكننا مواصلة العيش بهذا الشكل".

وفي نهاية يونيو/حزيران الماضي، أكدت وزارة الطاقة والموارد الطبيعية أن المحطات العاملة بالفحم أسهمت بنسبة 18.57% في توليد الكهرباء بالبلاد، في حين ولدت 5.24% من المصانع الطاقة بالفحم المستورد، كما تمّ توليدُ 6.73% من الكهرباء في البلاد عبر محطات الطاقة الحرارية الأرضية وزيت الوقود والغاز الحيوي.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 4