دفاع المنظمات الحقوقية عن الأخوان مشبوه

عماد مرتضى _ عربي برس

2019.08.08 - 12:46
Facebook Share
طباعة

 يقول كثير من الناس بأن المنظمات الحقوقية ونشطاء المجتمع المدني هم واجهة للأعمال الاستخباراتية، وهذا ينطبق على العفو الدولية ومنظةم هيومن رايتس ووتش فضلاً عن معاهد الدراسات ومراكز الأبحاث واستطلاعات الرأي.

لكن السؤال الأكثر جدلاً هو لماذا تقوم منظمات حقوقية دولية بالدفاع عن الأخوان المسلمين وتترك غيرهم؟ أليس الجميع بشراً لهم حقوقه وحرياتهم؟

فيما يتهم آخرون منظمة هيومن رايتس ووتش بتيسير دخول الغرباء والمخربين من الدول الكبرى والإقليمية لعدد من الدول من أجل تأجيج الصراع فيها مثلما حدث في ليبيا وسورية ، ووصل الأمر بهؤلاء إلى اتهام تلك المنظمات باتباع سياسة الكيل بمكيالين.

لاشك بأن نشأة تنظيم الأخوان المسلمين مشبوهة أساساً حيث تشير أصابع الاتهام إلى جهاز الاستخبارات البريطاني الذي كان له تأثير كبير على حسن البنى ومصطفى السباعي الذي ارتبط لاحقاً بالاستخبارات الأمريكية أيضاً على ذمة بعض المصادر.

أيضاً فإن تواجد الأخوان في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية وتحديداً في ميونيخ بألمانيا لتكون بؤرة تفريخ الجهاديين ونشر الدعوة الأخوانية في القارة العجوز يؤكد بأن لدى هذا التنظيم جهات دولية تدعمه وتغذيه لأنه يحقق له عائدات سياسية واقتصادية وامنية كبيرة.

فتنظيم الأخوان مثلاً لم يحقق سوى الخراب لكل دولة دخلها في سورية ومصر وتونس وليبيا والسودان، وهو أيضاً لم يعارض إسرائيل سوى بالكلام النظري لكن الأفعال والممارسات أكدت ولا تزال بأن الاخوان هم صنو الكيان الإسرائيلي، ماذا فعل محمد مرسي مثلاً عند حكمه مصر هل أغلق السفارة الإسرائيلية؟ على العكس فقد أغلق السفارة السورية وفرحت تل أبيب لذلك وباركته، ماذا فعل النظام الأخواني التركي ضد إسرائيل هل دعم المقاومة بالسلاح والعتاد ؟ هل أغلق سفارة إسرائيل أو قنصليتها؟ هل أوقف التعاملات المالية والاتفاقيات التجارية؟ هل توقفت السياحة بين تركيا والكيان؟

كل ما سبق يؤكد وجهة النظر القائلة بأن تنظيم الأخوان المسلمين أينما كان ما هو إلا توأم للماسونية العالمية أو أحد أدواتها على الأقل، وإلا لماذا تتحدث منظمات دولية مثلاً عن أخوانيين محكومين في مصر؟ في حين لا تدافع مثلاً عن معتقلي الرأي في تركيا؟

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 5