هل أسس أردوغان جيشًا سريًا لخدمة فكره وسياساته؟

احمد غولير

2019.09.05 - 01:58
Facebook Share
طباعة

 زعم كاتب صحفي تركي أن الرئيس رجب طيب أردوغان أسس “جيشًا خاصًا”، من أجل خدمة أيدولوجيته وسياساته الخاصة.

 
وعبر قناته”Mercek” على موقع “يوتيوب” قال الكاتب التركي المضرم أركام طوفان آيتاف: إن أردوغان لا يثق في الجيش ولاجهاز الأمن الداخلي، وأضاف: “من المحتمل أن تكون هذه استعدادات لحرب داخلية. لهذا السبب تم وضع حصانة على هذه التنظيمات. سيتم استخدام (أطفال وادي الذئاب) من تنظيمات داعش والقاعدة والنصرة والجيش السوري الحر في هذا التنظيم. وهم يجهزون ويدربون عناصر ذلك الجيش في شركات الأمن الخاصة التي أسسوها”.
 
أضاف: “لماذا يحتاج أردوغان إلى تنظيم مسلح في ظل وجود القوات المسلحة وقوات الأمن الداخلي؟ ما تكوين هذه التنظيم وممن تتكون؟ ما دور روسيا في هذا التنظيم”.
 
وفي عام 2017 شهدت تركيا موجة كبيرة من الجدل على خلفية ظهور شركة الاستشارات الدفاعية الدولية “سادات”، مما دفع المحللين والكُتّاب إلى إطلاق العديد من المسميات بشأنها، وتنوعت مثل “بلاك ووتر تركيا” و”ميليشيات أردوغان” و”الحرس الثوري التركي” و”الجيش السري لأردوغان”.
 
ومن المثير أنه تكم تعين الجنرال المتقاعد عدنان تانري فيردي، مؤسس شركة “سادات”، بوظيفة كبير المستشارين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في 16 أغسطس/ آب 2016، بالتزامن مع بدء عملية “درع الفرات” العسكرية في سوريا وبعد نحو شهر من الانقلاب العسكري الفاشل الذي شهدته تركيا في عام 2016.
 
ودفع ذلك العديد من الكتاب والمحللين في تركيا إلى تفسير هذا الأمر على أنه إشارة صريحة حول نيّة أردوغان إعادة هيكلة الجيش التركي والأجهزة الأمنية وفق رؤى أردوغان وخطط العدالة والتنمية.
 
يرى الكاتب والباحث التركي بوراق بكديل في دراسته بمعهد “جيت ستون” للدراسات السياسية الدولية الأمريكي، أن “جنون الارتياب” يقود أردوغان إلى الهاوية والحرب الأهلية، وأن تعيينه تانري فيردي كبيراً لمستشاريه رغم كل اللغط الذي يحيط به، يعد دليلاً على استعداده لخوض حرب شاملة داخل تركيا ضد أي عدو يواجهه.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 8