مراقبون يحذرون من استمرار تمويل قطر للإخوان

جميل العوضي

2019.09.11 - 10:21
Facebook Share
طباعة

 أكد مراقبون، أن علاقة النظام القطري، بتمويل تنظيم الإخوان كانت وما زالت مستمرة ومتنوعة الأشكال والمظاهر، ومنها علاقة النظام القطري بطارق رمضان، حفيد حسن البنا مؤسس الإخوان، المتهم بقضايا اغتصاب، بحكم الاعتراف، والذي تم تعيينه رئيساً لمركز التشريع الإسلامي بالدوحة عام 2012، وتربطه علاقات وثيقة بالنظام القطري.

 
وأضافوا أن ما ذكرته صحيفة "التايمز" البريطانية، فإن مصرف الريان في لندن، الذي تسيطر عليه الحكومة القطرية، يقدم خدمات مالية لعدة منظمات مرتبطة بمجموعات الإسلاميين، وخاصة جماعة الإخوان.
 
وأشاروا إلى أن مؤسسة قطر الخيرية، دفعت مبالغ مالية، بلغت نحو 72 مليون يورو، للترويج لجماعة الإخوان، من خلال بناء مقرات ومؤسسات، ظاهرها إسلامي، وواقعها نشر المنهج الإخواني في 7 بلدان أوروبية.
 
وأوضحوا أن النظام القطري وفق التقارير المختلفة، صرف للإخوان في أوروبا مبالغ مالية، بلغت 350 مليون يورو، ما يظهر حجم التمويل الضخم وضخّ الأموال لتثبيت تنظيم الإخوان في أوروبا.
 
كذلك الملايين التي دفعها النظام القطري من خزينة الشعب القطري، لتمويل تنظيم الإخوان الإرهابي في ليبيا ومصر؛ حيث ضخ الملايين، بل إن النظام القطري هو من كان يشترى الأسلحة للميليشيات في طرابلس، ومنها المدرعات والطائرات المسيرة.
 
وقال محللون، إن قطر تعتبر مأوى للفارين من بلدانهم، مثل المصري يوسف القرضاوي، والليبي على الصلابي، وغيرهما ممن شملتهم قوائم الملاحقة القضائية، من الرباعية العربية، أو في ليبيا خاصة، بعد تجريم تنظيم الإخوان واعتباره منظمة إرهابية.
 
وأضافوا أن آخر الملاحقات القضائية القرار رقم 6 لسنة 2019 الصادر عن مجلس النواب الليبي، بشأن جماعة الإخوان المسلمين، والذي نص على: "يعد تنظيم (الإخوان المسلمين) وجماعة (الإخوان المسلمين) المنبثقة عنه، وأي حزب أو مؤسسة متفرعة منها أو تابعة إليها أو منشأة بأموالها أو تتلقى منها دعماً مالياً أو أي نوع من أنواع الدعم منظمة إرهابية".
 
وأكدوا، أن النظام القطري وبسبب هوس حكامه بإيجاد مكان لهم بين الكبار، دفعوا الأموال الضخمة التي تعج بها الخزائن القطرية، في دعم جماعات إرهابية، تستخدمها قطر والنظام القطري في زعزعة استقرار كثير من الدول، وخاصة العربية.
 
وأشاروا إلى أن التقارير الصحافية والوثائقية الأخيرة كشفت عن حجم التغلغل القطري في تمويل تنظيم الإخوان الإرهابي في أوروبا، يصبح خطر زعزعة الاستقرار يهدد السلم والاستقرار الأوروبي.
 
 وأضافوا أن هذا الأمر الذي إذا استمر الصمت عنه كما حدث في بلاد العرب، لهدد الأمن المجتمعي والاستقرار في أوروبا، خاصة أن حجم الجماعات التابعة للفكر الإخواني في ازدياد، ما يجعلها تشكل خطراً وقنبلة موقوتة في القارة الأوروبية، في ظل ازدياد حجم اليمين المتطرف فيها.
 
وأكدوا أنه الأمر الذي سيجعل السلم والاستقرار الأوروبي مهدداً من داخله، وليس من خارجه، كما يظن بعض الساسة الأوروبيين.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 9