من يقف خلف خيانة محمد علي ؟

جميل العوضي

2019.09.11 - 10:22
Facebook Share
طباعة

 يقول ناشطون أن النظام القطري يستهويه فكرة استقطاب فنانون الصف الثاني المصريين للهجوم على الحكومة المصرية والمؤسسة العسكرية بهدف إضعافها وسحب ثقة الشعب المصري منها.

 
وأضاف الناشطون: البداية كانت على شاشات قناة "الشرق" عندما فوجئ الشعب المصري بظهور الفنانين هشام عبد الحميد وهشام عبدالله ومحمد شومان، والذيم ظهروا يهاجمون النظام المصري بكل ضراوة ولكن دون جدوى، ليفكر النظام القطري في حيلة جديدة ألا وهي محاولة ضرب المؤسسات المصرية من الداخل، عملية تم استخدام الفنان المصري الشاب ورجل الأعمال الهارب إلى إسبانيا محمد علي.
 
وتفيد معلومات من داخل السفارة القطرية في إسبانيا تؤكد لقاء محمد علي بضابط المخابرات القطرية أكثر من مرة خلال زيارته مدينة برشلونة بداية من يوليو 2016 عندما سافر محمد علي إلى إسبانيا عندما سافر لتصوير بعض مشاهد فيلمه "البر التاني"، وهناك تعرف إلى الضابط طارق والذي عرف نفسه رجل أعمال مهاجر من أصول عربية ومحب للفن والفنانين المصريين.
 
وأكد مراقبون أن علاقة محمد علي بالضابط طارق ازدادت وأصبحت صداقة قوية تربط الطرفين حتى بلغ الأمر أن ضابط المخابرات القطري كان يستضيف محمد علي ويذهب به إلى أحد المطاعم الشهيرة في إسبانيا عندما كان يسافر الفنان المصري.
 
وبحسب المراقبين فان محمد علي كان يعاني من حالة نفسية سيئة في أواخر عام 2017 بسبب خسارته في فيلم "البر التاني"، والتي قاربت على 30 مليون جنيه، ولكن مع بداية عام 2018 تبدل الحال وأثناء زيارة الفنان الهارب إلى إسبانيا، التقى بصديقه القطري، الذي كشف له أنه يعمل في السفارة القطرية ومجال العقارات، ويرغب في مشاركته في بعض الأعمال العقارية بمدينة برشلونة مقابل معلومات وبيانات عن المشروعات التي تنفذها شركة محمد علي في مصر لصالح الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ومن ثم العمل على تحريفها.
 
وتابع المراقبون:  "بالفعل وافق الفنان الهارب على ذلك وتمت الشركة ولم يعلن عنها الفنان الهارب أو لم يخبر بها أحد من عائلته، وفي نوفمبر من عام 2018 طلب ضابط المخابرات القطري من محمد علي السفر إلى إسبانيا وأعلن الأخير أن سبب السفر هو التصوير في إحدى غابات برشلونة وهناك التقى عيسى بن جابر الكوارى، القنصل العام في برشلونة والذى طلب منه الخروج والإعلان عن وجود إنهيار في سوق العقارات المصرية وأن الاقتصاد المصري يواجه أزمات كبرى، وهذا ما قد حصل".
 
يناير 2019 أعلن محمد علي عن سفره خارج البلاد بسبب انهيار سوق العقارات والذي كان يعمل فيه إلى جانب مجال الفن، في هذا الوقت شعر أنه قد يتعرض إلى مساءلة قانونية بسبب تصريحاته وهنا عرض عليه ضابط المخابرات القطرى السفر إلى إسبانيا من أجل المشاركة في فيلم "الفرعون المصري"، والذى كان من إنتاج مشترك "مصرى – إسبانى"، دون أن يعلن عن أسم الشركة التى ستنتج الفيلم أو مالكها وبالفعل استقر محمد على في إسبانيا بعدما باع كافة أصوله في مصر.
 
ولفتوا إلى أن ضابط المخابرات القطري منح محمد علي مبلغا ماليا ضخما تحت مزاعم تأسيس أكاديمية علمية لدراسات البحر المتوسط، وبعدها ارتفع حجم العلاقة التي تربطه بالضابط والقنصل القطريين إلى أن التقى السفير محمد بن جهام الكواري، سفير قطر في إسبانيا، بالقرب من مقر السفارة في مدريد حيث رسم له خطة جديدة باستخدام الفنان المصري الهارب من أجل ترويج شائعات ضد المؤسسة العسكرية، وهو ما فعله الهارب بالفعل، بمساندة من منابر قطر الإعلامية.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 7