خبراء: قطر تلعب بقذارة

جميل العوضي

2019.09.17 - 10:05
Facebook Share
طباعة

 هاجم خبراء اقتصاديون قطر واعتبروها نموذجاً للألاعيب القذرة. اذ قالوا، إن الدول دائمًا ما تواجه المجندين الذين يبيعون أنفسهم وأوطانهم مقابل حفنة من الدولارات، من خلال أجهزة مخابراتية تسعى لاستقطابهم بإغراءات متعددة، وتدريبهم على الدور المطلوب منهم وإظهارهم على وسائل الإعلام المختلفة سواء التلفزيون أو الصحف أو شبكات التواصل الاجتماعي التي أصبحت أكثر تأثيراً وأسرع انتشاراً كالنار في الهشيم.

 
وأشار الخبراء إلى أن قطر كانت ومازالت نموذجا لهذه الألاعيب القذرة ، فدأب نظام الحمدين خلال السنوات الأخيرة على استقطاب أصحاب الأفواه الناعقة بالأكاذيب والمزاعم والافتراءات، وآخرها الخائن الهارب محمد على صاحب الفيديوهات المسيئة لمصر وقيادتها.
 
وأضافوا أن رجل الأعمال المصري الهارب محمد علي التقى بضابط في جهاز المخابرات القطرية أكثر من مرة خلال زياراته إلى مدينة برشلونة، حيث بدأت القصة في شهر يوليو من العام 2016، عندما سافر محمد علي إلى إسبانيا ليستكمل تصوير بعض المشاهد الخاصة بفيلم «البر الثاني»، والذي كان من إنتاجه وقام ببطولته، وهناك تعرف على «طارق»، والذي عرفه بنفسه على أنه رجل أعمال مهاجر من أصول عربية ومحب للفن والفنانين المصريين. 
 
 
وتابعوا أن رحلات محمد علي تعددت إلى إسبانيا بحجة تصوير الفيلم، وفي كل مرة كان يتواصل مع طارق، والذي كان يدعوه في زيارة إلى العشاء في أحد المطاعم الشهيرة في مدينة برشلونة، وظلت علاقة الصداقة بين محمد علي ورجل المخابرات القطري «طارق» حتى أواخر العام 2017، وكان يعاني في تلك الفترة من حالة نفسية سيئة بسبب خسارته في فيلم «البر الثاني» ما يقرب من 30 مليون جنيه مصري.
 
وأضافوا أنه في بداية العام 2018 بدأت الأمور تختلف، حيث عاد محمد علي إلى إسبانيا من جديد وكالعادة كان صديقه «طارق» في انتظاره، ولكن هذه المرة قال له إنه يعمل في السفارة القطرية في إسبانيا فضلًا عن عمله في مجال المقاولات، وأنه يعرف أن الأخير يمر بظروف سيئة بسبب خسارته، وعرض عليه أن يتشاركا في شركة لأعمال المقاولات في مدينة برشلونة، مقابل معرفة معلومات وبيانات عن المشروعات التي تنفذها شركته في مصر «أملاك العقارية» لصالح الهيئة الهندسية التابعة للقوات المسلحة المصرية، وبالفعل وافق محمد علي وتمت الشركة ولم يعلن عنها رجل الأعمال المصري الهارب أو يخبر بها أحد من أسرته.
 
وأشار الخبراء إلى أنه في نوفمبر من العام 2018، طلب ضابط المخابرات القطري «طارق» من محمد علي السفر إلى إسبانيا، وبالفعل سافر محمد علي إلى إسبانيا، وأعلن الأخير أن سبب تلك الزيارة خضوعه لجلسة تصوير في إحدى غابات مدينة برشلونة، سافر «علي» إلى برشلونة وهناك التقى عيسى بن جابر الكواري، القنصل العام القطري في برشلونة، والذي طلب منه أن يخرج بتصريحات إعلامية تؤكد على انهيار السوق العقاري المصري وأن الاقتصاد المصري يواجه أزمات كبرى، وهذا ما تم، لتخرج بعدها بعض الصحف بأخبار عن اعتزام رجل الأعمال والممثل المصري محمد علي السفر إلى إسبانيا بسبب انهيار مجال سوق العقارات والذى كان يعمل به إلى جانب مجال الفن.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 1