مراقبون: تباطؤ مشاريع البنية التحتية يفضح النظام القطري

جميل العوضي

2019.10.03 - 08:25
Facebook Share
طباعة

 يعيش أبناء قطر اليوم وضعا مترديا صعبا ، في ظل تولي تميم بن حمد قيادة الحكم في الدوحة ، لا سيما وأن سياسات تميم تسببت في خسائر فادحة لقطر ، الأمر الذي انعكس سلبا على رفع كفاءة البنية التحتية وتنفيذ عدة مشروعات جديدة بالدولة ، يقول مراقبون.

 
أبناء قطر ، الذين يدفعون اليوم ضريبة الاقتصاد المتهالك والخسائر المتزايدة ، منذ الإعلان عن المقاطعة العربية التي بدأها رباعي مكافحة الإرهاب في يونيو 2017 ؛ ردا على ممارسات نظام تميم ، لكن الفاعل الرئيسي في كل هذه الأزمات التي تعانيها الدوحة رأس النظام تميم بن حمد ، بحسب المراقبين.
 
وأضافوا ان الاقتصاد القطري ، وفي ظل سياسات تميم الخاطئة ، يعاني حالة تباطؤ واسعة تطال قطاع الإنشاءات والبنى التحتية ، خاصة المشروعات المتعلقة ببطولة كأس العالم لكرة القدم المقرر استضافتها في 2022 .
 
الهشاشة الاقتصادية التي تعيشها قطر انعكست سلبا على تباطؤ مشاريع البنية التحتية لبطولة كأس العالم ، حيث تقلصت أعمال البناء بنسبة 1.2% عن العام السابق في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2019 الجاري ، وفقا لتقارير هيئة التخطيط والإحصاء القطرية .
 
ويرى محللون ان على ضوء هذه الصورة القاتمة بات من المؤكد أن تغير هذه المعدلات لن يحدث إلا بعد رحيل نظام تميم عن الحكم ؛ ليتم استبدال سياسات تقوم على التعاون وحسن الجوار مكان سياسة تميم الفاشلة .
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 3