فضيحة جديدة تكشف تعاون والد «تميم» مع "إسرائيل"

جميل العوضي

2019.10.08 - 08:03
Facebook Share
طباعة

 كشف مراقبون انه على مدى الـ 20 عاماً الماضية، اعتاد النظام الحاكم في قطر على الترويج لأكذوبة مساندته للقضية الفلسطينية، والتنديد بممارسات إسرائيل العدوانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وفي الحقيقة كان يخفي وراء هذه الشعارات الزائفة علاقات مشبوهة سياسية واقتصادية ودبلوماسية جمعته مع الكيان الصهيوني على حساب المصالح والحقوق العربية بصفة عامة والفلسطينية بصفة خاصة.

 
سعت قطر دائما لتوطيد علاقتها مع إسرائيل وازدادت العلاقة قوة بعد العزلة التي دخلت فيها الدوحة بقرار المقاطعة العربية بعد قرار المقاطعة العربية فأصبحت تلاحقها الأزمات سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي فدأبت على تكثيف من جهود التقارب مع تل أبيب حيث اتجهت للاستجداء من يهود الولايات المتحدة الأمريكية لمساعدتها في الخروج من نفق مظلم، بحسب المراقبين.
 
وكانت الكاتبة الأمريكية باتيا سارجون قد ذكرت في مقال سابق لها في صحيفة "فورورد" الأمريكية، أن هناك زيارات متبادلة بين الدبلوماسيين الإسرائيليين وتميم، تميم بن حمد، وبيّنت سارجون أن قائمة الزوار الأخيرة، التى كشفت عنها صحيفة هآرتس لأول مرة، تتكون من أنصار الجالية اليهودية الأمريكية الأكثر شراسة فى إسرائيل، وتضمنت القائمة أشخاصا مثل الرئيس التنفيذى لجمعية كوشر الأرثوذكسية الحاخام مناحيم جيناك، والمدافع الصاخب عن إسرائيل البروفيسور الآن ديرشويتز.
 
وأكد معارضون قطريون، أن هناك فصل جديد من المؤامرات ضد العرب وخيانة النظام القطري للأمن القومي يكشف عنه التاريخ، وأزيح مؤخرا الستار عن كواليس علاقات النظام القطري بالصهاينة.
 
وقال المعارضون إن أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني شهد إحدى لحظات حرب 2006 ، التي جرت بين حزب الله في لبنان وإسرائيل، مشيرا إلى أن حمد بن خليفة حاول جاهدا أن يحمي الصهاينة ، وسعى لإيقاف الحرب التي كانت فيها كفة الغلبة تميل لصالح حزب الله .
 
وأوضحوا أن حمد بن خليفة ، ولأجل إتمام مهمته ؛ كان يتوسط ويأتي إلى لبنان ويذهب ، وحاول من خلال منظمة الأمم المتحدة أن يوقف نيران الحرب الدائرة ؛ حفاظا على علاقاته مع الصهاينة ، الذين سعوا لحمايته في المجتمع الدولي منذ انقلابه على والده الشيخ خليفة في عام 1996 .
 
وأشاروا إلى أن هذا الفصل من العلاقات الإسرائيلية القطرية مجرد نقطة في بحر العلاقات الواسعة بين النظامين ، فالإسرائيليون كانوا ولا يزالون يتخذون من نظام قطر أداة للضغط على الأشقاء العرب ، وخدمة المشروع الصهيوني ، كما يفعل اليوم تميم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
 
واستمرارا للعلاقة الخبيثة بين إمارة الإرهاب وكيان الاحتلال كشفت مصادر عربية مطلعة أن هناك صفقات بين تميم ومسؤولين عسكريين إسرائيليين لدعم الدوحة عسكريا، كما سبق أن أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية التعاون العسكري بين تل أبيب والدوحة حيث استوردت وزارة الدفاع القطرية من إسرائيل قطع غيار معدات لسلاح المشاة وأجهزة رؤية ليلية بـ50 مليون دولار .
 
وأضافت إن 75 % من تصدير إسرائيل للمعدات والآلات العسكرية والذخيرة تستحوذ عليها قطر ، كما استوردت الدوحة من تل أبيب رافعات وجرارات بـ300 مليون دولار خلال عام 2016، كما دفعت قطر 200 مليون دولار لحكومة إسرائيل لبناء جدار خرساني على حدود قطاع غزة لحماية المستوطنات الاسرائيلية القريبة من قطاع غزة.
ومن جهة أخرى كشف موقع "قطر يليكس"، عن زيارة 4 إسرائيلين للدوحة خلال 5 أشهر فقط، كدليل على تطبيع الدوحة، وهم: يانيف حليلي الصحفي بجريدة يديعوت أحرونوت، الذي أشاد بحفاوة استقباله في الدوحة وتحدث عن سوق "واقف"، وأورلي أزولاي مراسلة الجريدة نفسها، التي وصفت قطر بأنها "لاس فيجاس" الشرق، وانتقدت المقاطعة العربية وتباكت أثرها القوى على الإمارة.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 1