ناشطون: هذا أكثر ما يؤرق "الحمدين"

جميل العوضي

2019.11.21 - 02:40
Facebook Share
طباعة

 علق ناشطون حقوقيون، على التقرير الذي نشرته شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية مؤخرًا حول معرفة قطر بالهجمات على ناقلات النفط في الخليج بشكل مسبق دون إخبار حلفائها، مشيرًا إلى أن كافة الشعوب العربية ترى خيانات أسرة حمد بن خليفة آل ثاني، أمرًا غريبًا، ولكن كثير من الشعب القطري ذاق ذلك على مدار 21 عامًا من الخيانات والتآمر عليهم وعلى مصالح وطنهم العليا.

وأضاف الناشطون إن النظام القطري استغل الإعلام وخاصة "الجزيرة" في تبرير تلك الخيانات التي تستهدف أمن واستقرار الدول العربية وذلك عن طريقين؛ الأول: تحريض الشعوب، والثاني: تفتيت الجيوش العربية وعلى رأسها جيش مصر العظيم لأنه أقوى الجيوش العربية وأعظمها لكي يصل إلى ما وصلت إليه جيوش عربية أخرى.

وأكدوا، أن إنهاء المقاطعة العربية مع قطر أمر متعلق بإيقاف مسلسل التآمر والتحريض على مصالح الامة العربية والإسلامية، وذلك مرتبط بإزاحة أسرة حمد بن خليفة آل ثاني، من سدة الحكم، ودون ذلك هو مضيعة للوقت.

وأوضحوا، أن الليبي "موسى كوسا"، وهو العقل المدبر لاغتيال الملك السابق السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، يقيم في قطر، وتسائل قائلًا: "هل هنالك أكبر من ذلك".

وأشاروا إلى أن الأمير تميم بن حمد، مجرد آداة في يد نظام "الحمدين" بعد استبعادهم من السلطة عنوة بعد كشف مؤامراتهم مع الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، ضد أمن السعودية ودول خليجية وعربية أخرى ما أجبر "الحمدين" على التنازل والتخفي وراء الستار وجعل "تميم" أضعف أبناء أمير قطر السابق حمد بن خليفة، في سدة الحكم وتحت وصايته، بعد أن تم إجبار حمد بن خليفة، وزير خارجيته حمد بن جاسم بن جبر، على التنحي عام 2013.

وأكد الناشطون، أن أكثر ما يؤرق نظام "الحمدين" في قطر، هو استقرار مصر وجيشها، بالإضافة إلى ثقل السعودية وقدراتها في العالم، مضيفًا: "هم يرون سقوط الدولتين هو سقوط للدول العربية أجمع وهم يتعامون مع كل عدو للأمة مهما كان دينه أو لغته أو مذهبه أو توجهاته من الجماعات الإرهابية مثل: الإخوان، القاعدة، داعش، أو دول ذات مطامع توسعية على حساب الوطن العربي مثل اسرائيل وتركيا.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 1