نظام تميم يماطل بالإفراج عن علي سالم

فاتن عواضة

2019.11.29 - 11:46
Facebook Share
طباعة

 يتعرض المهندس المصري علي سالم المعتقل في سجون قطر السرية، لظروف نفسية وصحية صعبة، وذلك على خلفية احتجازه في مكان غير آدمي، كما تتعرض زوجتة لتهديدات ضخمة من قبل النظام القطري، وملاحقات أمنية هي وابنائها لمنعها من الإدلاء بأي تصريحات عن تفاصيل احتجاز زوجها وحالته الصحية، وما يتعرض له من قهر وتعذيب داخل المعتقل القطري .

القضاء القطري أصدر قراراً أمس، بتأجيل محاكمة المهندس علي سالم إلى يوم 26 ديسمبر المقبل، للمرافعة، وتقديم المذكرات الخاصة بالقضية، وذلك بحسب مصادر مطلعة، كشفت عن قيام القضاء القطري بإيعاذ من القصر الاميري بسحب أوراق القضية من أمام القاضي المصري الذي ينظر القضية إلي قتضي قطري، ليبدي الأخير تعنته في طلب دفاع المهندس المصري بنقله إلى مركز طبي بسبب تدهور حالته الصحية جراء الاحتجاز في الحبس الانفرادي، على الرغم من انقضاء فترته القانونية.

وقالت المصادر إن القاضي القطري تعنت في حق سالم، حيث منع المحامي الخاص له من مقابلته، فضلًا عن أنه قام بتعنيف محامي المهندس المصري لمجرد أنه طلب نقله إلى مركز طبي بسبب تدهور حالته الصحية، قائلاً له: "حالته الصحية ليست من شأننا".

المهندس علي سالم كان ضمن فريق انتدبته القاهرة للذهاب إلى الدوحة عام 1996، وذلك بعد مناشدة حمد بن خليفة لمصر، أن تساعده بالكفاءات القادرة على تأسيس قنوات إخبارية محايدة، لذلك أسهم أيضا في تدشين قنوات الجزيرة الرياضية "بي إن سبورت" ، لذلك تم تكريمه في قطر على جهوده لعدة أعوام، ولكن اعتقله تنظيم الحمدين لاحقا بدم باردٍ.

وكشفت منظمات حقوقية، في تقرير لها عقب الإعلان عن إعتقاله، أن سالم كان أعلن عزمه العودة إلى مصر، وأن السبب الرئيسي في اختفائه يرجع إلى خشية تنظيم الحمدين كشف أسرار جديدة عن ممارسات النظام القطري تجاه الدول العربية ودعمه للإرهاب، ونقلت مؤسسة ماعت للسلام وحقوق الإنسان فيديو يوضح القصة بالكامل لاختفاء سالم، مشيرة إلى أن الواقعة تطرقت لها عدة صحف خليجية، التى أكدت ، رغم أنه أحد المساهمين بقوة فى منصة الجزيرة .

كما كشفت تقارير إعلامية خليجية عن أن حمد بن خليفة، أمير قطر السابق، طالب بانتداب المهندس المصرى على سالم ليسهم فى بناء الجزيرة، وحقق المهندس المصرى إنجازات للجانب القطرى، إلا أنه بعد العديد من السنوات، اختفى المهندس المصرى فى ظروف غامضة بعد أن تم اعتقاله من قبل السلطات القطرية.

ونوهت التقارير الإعلامية الخليجية أن الأوضاع كانت مستقرة حتى تم افتتاح الجزيرة الرياضية فى نوفمبر 2018، حيث تم تكريمه بعدها، وفور علمها بنية سالم العودة إلى مصر قد لفقت له عدة قضايا، منها الجاسوسية، منتصف يونيو الماضي، وأصدرت أمرا بمنعه من السفر إلى مصر واعتقاله، وعلى أثر ذلك اختفي سالم في مكان غير معلوم.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 8