قطر والتغريبة العربية إنها ولاية تركية

نيكول سكر

2020.01.14 - 11:09
Facebook Share
طباعة

 

بعد ان كانت عضواً في مجلس التعاون الخليجي وتمتلك عمقاً عربياً، هبت رياح الزمهرير العربي، وبدأت التكويعة القطرية التي باتت أشبه بتغريبة قطرية عن الصف العربي بأكمله، تلك الإمارة الثرية والصغيرة تحولت إلى مستعمرة تركية تتحكم أنقرة بأكثر المفاصل حساسيةً فيها.

تحولت قطر إلى إمارة تجسس وأنشطة استخباراتية وعسكرية، بفضل وثقية تم توقيعها في 25 نيسان من العام 2016 بين أنقرة والدوحة تقضي بتعزيز التوغل التركي في قطر مقابل حماية أنقرة للنظام القطري الحاكم في حال أي تطورات سياسية في المنطقة.

الوثيقة السرية التي تحمل  رقم 2016/8832 نشرتها مواقع غربية، كشفت منح السلطات القطرية الإذن لهيئة الأركان العامة التركية بإجراء عمليات الاستخبارات والمراقبة على أرضها، مضيفة أنه تم السماح للجيش التركي باستخدام أيّ أصول عسكرية تحت تصرفه بما في ذلك اختبار أنظمة الأسلحة المكتسبة حديثاً، وإمكانية استخدام الطائرات التي تملكها القوات المسلحة القطرية، وكذلك يتيح للطائرات التركية استخدام الجيش القطري لأغراض النقل، فضلاً عن حرية الملاحة العسكرية في المياه القطرية.

لكن اللافت هو ما روجته السلطات التركية بعد توقيع تلك الاتفاقية للشعب التركي، بأن تلك الاتفاقية مع قطر هي من أهم الاتفاقيات في التاريخ التركي الحديث وتتطلب التعبئة العامة.

التعبئة لماذا؟ لتجنيد وتطويع الأتراك لا سيما الأخوان منهم في الجيش والأمن التركي بهدف شحنهم إلى قطر كي يستقروا هناك؟ بعد عقد من الزمن قد تطالب تركيا بنواب و وزراء تركمان في الحكومة القطرية على اعتبار أنهم سيكونون جزءاً من المجتمع القطري بشكل دائم يتهكم أحد الناشطين.

الخطورة لا تقتصر على قطر وشعبها ومجتمعها فقط، بل تمتد لتهدد الأمن القومي لكل دول الخليج، فوجد محطات استخبارات كبيرة لتركية إضافةً لقطع بحرية عسكرية ومدفعية وطيران وصواريخ، ليس حباً بقطر ونزعة نظامها الأخوانية فقط، بل لتوجيه رسالة واضحة إلى كل من السعودية والإمارات على وجه الخصوص وفق رأي متابعين.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 5