غضب مصري رسمي وشعبي من الاستفزازات التركية

عبير أحمد

2020.01.16 - 12:24
Facebook Share
طباعة

 

يذهب النظام التركي بعيداً في استفزاز الدولة المصرية، وآخر محطات الاستفزاز، استدعاء القائم بالأعمال المصري رداً على مداهمة السلطات المصرية لمكتب وكالة الأناضول التركية في القاهرة.
هذا الأمر أثار استياءً شعبياً قبل الحكومة، حيث أن الصحفيين هم مصريون في الدرجة الأولى، فما علاقة تركيا بذلك سوى أن المكتب تابع لوكالتها؟ وهل أصبح مكتب الوكالة كسفارة حتى تكون ردة الفعل التركية كذلك؟ بينما ذكر آخرون بأن مواطناً تركياً هو من بين المعتقلين.
فيما ندد ناشطون مصريون بالاستفزازات التركية، مطالبين حكومة بلادهم، بقطع كل أشكال العلاقة مع تركيا وتجريم أي شخص او شركة أو مؤسسة يثبت أنها لا تزال تمارس أعمال وأنشطة في تركيا.
أما رسمياً فقد قال عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان المصري، اللواء يحيى كدواني، إن أردوغان يستفز مصر بشكل غير مسبوق.
وجود مواطن تركي، أثار سيناريو الجاسوسية لدى البعض، حيث رأى أصحاب هذه الفكرة أن الوكالة التركية ه مظهر من مظاهر الأنشطة التجسسية لصالح النظام التركي في مصر، وتواجد ذلك المواطن هناك وردة فعل أنقرة من أجله تؤكد منطقية فكرة النشاط الاستخباري التركي باستخدام واجهة الإعلام، وهذا أسلوب شهير في العمل الاستخباري وفق رأيهم.
حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي شنها المصريون ضد تركيا، وطالب الغالبية العظمى من هؤلاء بإغلاق الوكالة نهائياً ومنعها من العمل مع أي وسيلة إعلام تركية اخرى على الأراضي المصرية، وتجريم أي صحفي مصري يقوم بالعمل مع الإعلام التركي الموالي لحكومة العدالة والتنمية الأخوانية.
في حين ذهب البعض الآخر من المصريين إلى موقف أكثر تشدداً من فكرة التعامل مع تركيا، مذكرين بالتهديدات التي تشكلها أنقرة ضد القاهرة في كل من ليبيا والسودان وأثويبيا وتونس.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 4