مؤتمر برلين حول ليبيا ومعارك تركيا السياسية القادمة

أسعد دريوسي

2020.01.17 - 01:07
Facebook Share
طباعة

  
تهتم العديد من الدول في العالم بالملف الليبي ومسالة الهدنة ووقف إطلاق النار والتسوية السياسية، لقد بات اللمف الليبي منافساً قوياً للملف السوري، وفي بعض الأحيان يتفوق عليه، كون التهديدات الناشئة منها تطال دولاً أكثر مما تطاله الحرب السورية وفق رأي محللين.

يرى هؤلاء أن الدول التي تأثرت وتهدد أمنها القومي كانت لبنان والعراق والأردن بالإضافة لتركيا لكن الأخيرة مسبب ولاعب في تلك الحرب، بالإضافة لإيران، اما فيما يخص الملف الليبي فإن أوروباً مجتمعةً وعلى رأسها ألمانيا وفرنسا، بالإضافة لبريطانيا تشعر بتهديد امنها القومي، إضافةً لمصر وتونس والجزائر والمغرب، تبعات ليبيا ستتشظى لتنتشر في شمال أفريقيا والقرن الأفريقي وأوروبا وهو الأمر الأخطر بحسب اعتقادهم.
في هذا السياق وصل وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس إلى مدينة بنغازي شرق ليبيا للقاء القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر، وذلك ضمن الجهود التي تبذلها ألمانيا لضمان نجاح مؤتمر برلين ووقف إطلاق النار في ليبيا.
فيما يخص مؤتمر برلين المتعلق بليبيا فإن كلاً من أمريكا وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا والإمارات وإيطاليات والكونغو مصر والجزائر وتركيا ستكون من الحاضرين فيه.
يصنف البعض الحاضرين ضمن ثلاث فئات، الأولى تضم الطرف المتبني والمدافع عن حكومة الوفاق كتركيا، والثانية التي تضم دولاً شبه وسطية ليست حليفة لأنقرة لكنها لا تعاديها كروسيا والصين والكونغو، اما الفئة الثالثة فتضم الدول العظمى التقليدية كأمريكا وبريطانيا فضلاً عن ألمانيا ، وهذه الدول لدياه مشاكل ومصالح في آن واحد مع تركيا، في حين تضم الفئة الأخيرة الدول التي لديها مشاكل مع تركيا كالإمارات ومصر واليونان وإيطاليا.
يتوقع ناشطون أن يأخذ الحل في ليبيا مدةً طويلة، وذكر هؤلاء بالملف السوري وعدد المؤتمرات التي انعقدت لأجل سورية وأزمتها، ومك تم الحديث عن تسويات وهدن ومقترحات منذ سنين وحتى الآن، بما يعني ان الحل أو التسوية الليبية لن تكون قريباً أبداً، فكل الدول المذكورة اعلاه ستكون لاعباً مرشحاً على الساحة الليبية بشكل اكبر في الفترة المقبلة.
من جهته يختم مصدر صحفي بالقول: إن تركيا في وضع صعب، فهي ستواجه دولاً عديدة لديها مشاكل معها كمصر والإمارات واليونان مع مخاوف الفرنسيين والألمان من تركيا التي أشهرت ورقة الابتزاز خاصتها المتمثلة باللاجئين والمقاتلين الأجانب.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 3