أزمة مصر وتركيا الجديدة على خلفية استخباراتية

نذير سريجي

2020.01.17 - 01:10
Facebook Share
طباعة

 
تتطور مفاعيل قصة مداهمة السلطات المصرية لمكتب وكالة الأناضول التركية في القاهرة، والتي تم خلالها اعتقال 4 أشخاص بينهم مواطن تركين حيث سارعت أنقرة لطلب القائم بالأعمال المصرية في تركيا للاحتجاج على ذلك ما دفع الخارجية المصرية للهجوم على أنقرة وبيان خارجيتها على خلفية الإجراءات القانونية بحق موظفي الأناضول.

الخارجية المصرية أكدت في بيان لها أنها استدعت القائم بالأعمال التركي في القاهرة على خلفية ضبط خلية إلكترونية تركية، والتأكيد على الاستهجان المصري الجديد على بيان الخارجية التركية.

وفي المعلومات التي صرحت عنها الخارجية المصرية، أن اللجان الإلكترونية التركية عملت تحت غطاء شركة أسستها عناصر لجماعة الإخوان الإرهابية بدعم من تركيا، لنشر معلومات مغلوطة ومفبركة حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والحقوقية في مصر، وإرسالها لأوكارها في تركيا، سعيا لتشويه صورة البلاد على المستويين الداخلي والدولي.

حول ذلك يقول أحد المراقبين : يمكن اعتبار الأزمة الجديدة الناشئة بين تركيا ومصر هي أزمة على خلفية استخباراتية، فالعمل الصحفي هو ستار تستخدمه جميع أجهزة الاستخبارات في العالم لممارسة أنشطة كجمع المعلومات وتجنيد العملاء والجواسيس، فضلاً عن نشر الشائعات والأخبار المضللة لخلق بلبلة في المجتمع المستهدف في إطار ما يُسمى بالعمليات النفسية .

هذا الحدث فتح أعين السلطات المصرية أكثر على كل ما مكن أن يكون له علاقة بتركيا ليس على مستوى مكاتب وسائل إعلام بل أيضاً شركات تجارية ومؤسسات خيرية، وحتى الأشخاص الذين يثبت زيارتهم لتركيا خلال هذه الفترة وفق المعلومات التي وصلت مؤخراً من القاهرة عبر مصدر للموقع.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 10