ما سبب اجتماع مسؤول أمني قطري بنظيره الباكستاني

ريم دحلان

2020.01.18 - 02:09
Facebook Share
طباعة

 

حظي اجتماع مدير الأمن العام القطري اللواء سعد بن جاسم الخليفي مع وزير الدولة لشؤون الولايات والحدود والوزير الفيدرالي لمكافحة المخدرات بباكستان شهريار خان آفريدي خلال زيارة الأخير لقطر باهتمام العديد من المحللين والمراقبين.
لماذا في قطاع الأمن تسعى قطر نحو باكستان؟ وما علاقة المسؤول الحدودي بالتحديد ؟ لماذا لم يكن مسؤولاً في الاستخبارات الباكستانية أو مدير الجهاز الباكستاني ؟

يقول أحد المحللين بأن قطر تسعى لحياكة علاقات امنية مع باكستان، لأن هناك نزاعاً بين الباكستان والهند في إقليم كشمير الحدودي، وهناك يوجد مسلمون باعداد كبيرةن هؤلاء يتم التنافس عليهم ما بين قطر وتركيا من جهة والمملكة السعودية من جهة أخرى، وهذا اللقاء القطري مع مسؤول الأمن الحدودي الباكستاني قد يصب في مصلحة كل من قطر وتركيا من أجل تسهيل تمرير مقاتلين وضباط استخبارات للنشاط في كشمير والتأثير على المسلمين هناك، مقابل دعم قطري مالي واستثماري لباكستان وفق قوله.

 
في حين يقول آخر بان باكستان تتصدر قائمة أقوى أجهزة استخبارات في العالم متقدمةً على كل من الاستخبارات الأمريكية والبريطانية والروسية ، في حين تحتل الهند المرتبة السادسة بالقوة الاستخبارية، بالتالي فإن الدوحة وأنقرة ستعمدان للاستفادة من الخبرة الباكستانية الاستخبارية المتطورة.
وجهة نظر أخرى حللت أهداف ذلك اللقاء الأمني، يقول أحد المتخصصين بالشؤون الأمنية : هناك فرق بين العمل الأمني والعمل الاستخباري، فالأول يعتمد على الأمور الجنائية والدفاع والثاني اكثر مهامه هجومية، وهنا لا بد من الإشارة إلى قيام كل من أنقرة والدوحة بتوقيع اتفاقية تعاوون استخباري وأمني مع باكستان، ما يعني أن هاتان الدولتان تسعيان لجذب باكستان ومن ثم جعلها في المعسكر المعادي للملكة العربية السعودية.
قد نرى مقاتلين ومترزقة في كشمير يعملون ضد الهند ولصالح باكستان، وكذلك يحققون أجندة الأخوان المسلمين العابرة للقارات والحدود،يقول البعض أيضاً، لا سيما وأن الهند أقرب للمعسكر الآخر من باكستان.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 10