أين قطر وتركيا من الجوع في غزة

عماد مرتضى

2020.01.20 - 10:27
Facebook Share
طباعة

 

جهد النظام القطري في الفترات السابقة بالترويج لنفسه على أنه النظام المناصر للقضية الفلسطينية عموماً وشعب غزة خصوصاً، من خلال تسليط الضوء على المساعدات والأموال التي تُرسل في كل فترة بالتنسيق مع سلطات الاحتلال الإسرائيلية إلى القطاع.
مئة دولار لكل أسرة في غزة هكذا كانت تعنون وسائل الإعلام القطرية مانشيتاتها، بما جعل العديد من الفلسطينيين يشعرون بالإهانة من الخطاب الإعلامي القطري.
لكن هل ساهمت المساعدات القطرية المزعومة بإسكات بطون الغزاويين؟ هذا السؤال أجاب عنه النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في قطاع غزة، والذي أكد أن ارتفاعاً جديداً في نسب انعدام الأمن الغذائي طرأ خلال عام 2019، إذ إن ما يزيد على 70% من الأسر في قطاع غزة تعاني انعدام الأمن الغذائي، بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض عليها منذ 13 عاماً، وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
بالتالي أين الأموال والمساعدات القطرية؟ طالما أن الكيان الإسرائيلي على علاقة ود وتنسيق مع الدوحة فلماذا لا تستثمر الدوحة ذلك بمساعدة الفلسطينيين حقاً؟
في حين يسأل آخرون ماذا عن تركيا التي تتبجح كلامياً في كل حين بالحديث عن فلسطين وقضيتها والأقصى والقدس؟ ماذا فعل اردوغان للقضية سوى أن جعلها كجارية مسبية؟ وفق توصيفهم.
مساعدات غذائية وطبية ومالية، كلها يمكن أن تساعد أهل القطاع، الدوحة تصرف مئات المليارات على تمويل جماعات مسلحة في كل من سورية ومصر وليبيا والسودان والصومال فلماذا لا تخصص ربع تلك الأموال لشعب غزة؟
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 4