بعد تهديدها لأمن المنطقة قطر تستضيف مؤتمراً أمنياً

ريم دحلان

2020.01.20 - 10:54
Facebook Share
طباعة

 

يدأب النظام القطري لإبراز اهتمامه بالأمن كتوأم للاقتصاد، وهو يركز على هذين المجالين كونهما مرتبطان ببعضهما، ثلاثية تعتمدها الدوحة في انشطتها الخارجية هي الاقتصاد والإعلام والاستخبارات، فهي بطكريقة او أخرى تشبه شركة كبيرة عابرة للحدود اكثر من كونها دولة، البعض يقول عنها أنها نسخة مصغرة عن بلاك ووتر لتقوم بالأعمال القذرة اقتصادياً وامنياً بما تظهر نتائجه على السياسة وفق رأي خبراء.

يأتي هذا الكلام بالتزامن مع استضافة الدوحة للمؤتمر البحثي حول أمن الخليج الذي ينظمه مركز الجزيرة للدراسات ومركز دراسات الخليج بجامعة قطر، ويشارك فيه خبراء وباحثون من دول المنطقة والعالم، ويركز على موضوع نظام امني جديد للخليج وموقع الخليج في النظام الدولي والاقتصاد العالمي، إضافةً لتجارب النظم الأمنية في الخليج بتحليل سياقاتها وأسباب فشلها، والتهديدات الراهنة التقليدية وغير التقليدية، والمقاربات الأمنية المطروحة لبيان قدرتها على التعامل مع هذه التهديداتن وذلك وفق ما تم إعلانه قبل المؤتمر عبر الإعلام.

هذا الحدث على الرغم من أنه غير رسمي بالمعنى الكامل، إلا أنه يعكس المحاولات القطرية للعب دور في الخليج، حتى لو كان ذلك من بوابة مراكز الأبحاث والدراسات.

يقول أحد المراقبين، لا يمكن أن نقتنع بأن قطر حريصة على أمن الخليج، فالسياسات التي تتبعها كلها تهدد الأمن القومي ليس للخليج فقط بل للنمطقة برمتها وفق تعبيره.

ويضيف قائلاً: أليست قطر نم أتت بتركيا إلى قلب الخليج من خلال إنشاء قاعدة لها على أراضيها؟ أليست هي من وقعت اتفاقية مع أنقرة تسمح بموجبها للأخيرة باستخدام أجوائها ومياهها بكل حرية لأهداف استخباراتية وعسكرية؟ أليست قطر من مولت التواجد العسكري والاستخباري التركي في جزيرة سواكن السودانية على البحر الأحمر؟ أليست من مولت ولا تزال تمول الجماعات المسلحة للأخوان المسلمين في عدن اليمنية؟ ماذا عن النشاط القطري ـ التركي في ليبيا؟ وتهديد أمن مصر ، والتمدد في كل من السودان والصومال وارتيريا واثيوبيا؟

يُذكر أن أعمال المؤتمر تستمر ليومين، بدأت أمس في 19/1/2020 وتنتهي اليوم 20/1/2020 .

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 10