قمة أخوانية مصغرة في قطر العاصمة الثانية للتنظيم

نذير سريجي

2020.01.20 - 11:47
Facebook Share
طباعة

 

ماليزيا من أهم البلدان الإسلامية الآسيوية، وهي صاحبة أشهر تجربة اقتصادية هندسها د. مهاتير محمد، حيث باتت صاحبة اقتصاد أصبح مثالاً لدول العالم الثالث، وهي سوق صناعي وتجاري مخيف.

الدور القطري ـ التركي في ماليزيا بدأت يظهر أكثر فأكثر، فالتيار الإسلامي المعروف بالتحالف الإسلامي المعارض قوي على الساحة هنا، كما أن الحزب الإسلامي مكون أساسي في الحكومة.

الأخوان المسلمون في ماليزيا تسلموا مناصب حساسة وهامة جداً كوزارة الدفاع التي يرأسها محمد سابو نائب رئيس الحزب الإسلامي الماليزي، وهو الحزب الخاص بالأخوان المسلمين في هذا البلد.

أيضاً فإن الرئيس التركي رجب أردوغان زار كوالالمبور في الشهير الأخير من العام 2019 والتقى رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، حيث تم التوقيع على 15 اتفاقية تعاون في مجالات مختلفة، في مقدمتها الصناعات الدفاعية، والعلوم، والتكنولوجيا، مما يعكس اهتمام النظام التركي الكبير بماليزيا.

يقول أحد المراقبين أن سياسة أنقرة هي تفعيل أسلوب الاتفاقيات مع الدول الهامة من وجهة نظرها، كالباكستان والصومال والسودان وليبيا على سبيل المثال لا الحصر.

ضمن هذا المشهد التقى وزير الدفاع الماليزي محمد سابو خلال زيارته إلى الدوحة برئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية اسماعيل هنية، ما طرح استفسارات عديدة، لماذا قرر هذا المسؤول الماليزي أن يلتقي بشخصية غير قطرية وتحديداً رئيس المكتب السياسي لحركة الأخوان المسلمين في فلسطين؟

يقول البعض بأن هنية طلب من السلطات القطرية ترتيب هذا اللقاء، للتباحث في بعض القضايا الأخوانية بالمنطقة، وتحديداً طلب المزيد من المساعدات للحركة من ماليزيا ، في حين ادعى آخرون بأن حماس تريد تفعيل تواجد مكاتبها وأنشطتها الخيرية في ماليزيا، كونهالم تعد مرغوبة في سورية والخليج العربي ومصر وفق قوله.

بدوره يختم أحد المحللين بالقول: إن لقاء الزعيم الأخواني الماليزي والذي يتبوأ منصباً رفيعاً في حكوةم بلاده مع رئيس حركة أخوانية عربية فلسطينية في عاصمة الأخوان الثانية بعد اسطنبول ألا وهي الدوحة يعطي دلالات وإشارات على الجبهة الأخوانية في المنطقة وما تحاول أن تفعله من أجل ترتيب أوراق قوتها وتموضعها.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 5