مريم ضد جواهر حرب الأميرات في قطر تشتعل

نيكول سكر

2020.01.20 - 12:18
Facebook Share
طباعة

 

لم يكن مشهد قيام شيخة قطر الأولى جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني، بتقديم التعازي في وفاة سلطان عمان قابوس مشهداً عابراً، بل كان وفق رأي كثيرين دليلاً على أنها خليفة الشيخة موزة التي ابتكرت تقليداً نسائياً في العائلة القطرية المالكة يقضي بإعطائهن دوراً قيادياً بارزاً في الدولة وهو الامر الذي لم يكن سائداً من قبل.
خليفة موزة بات لقب زوجة امير قطر، وهي عبارة يستخدمها البعض للدلالة على القوة والنفوذ التي تتمتع بهما الشيخة جواهر في الإمارة الثرية، ليس على الإمارة فقط بل على زوجها أيضاً وفق وصف أحد المراقبين.
بعد تقديم الشيخة جواهر لواجب العزاء الرسمي، برز حدث آخرن ألا وهو اعتراض شقيقة الأمير تميم الشيخة مريم بنت حمد آل ثاني، على المساواة بين الجنسين الرجال والنسا في قطر، وهو الأمر الذي تضمنه الدليل التعليمي الجديد الذي أطلقته وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر، ويتناول حقوق الإنسان.
الشيخة مريم انطلقت من مبدأ ديني بحث في معارضتها للمساواة بين الرجال والنساء وفق معايير الأمم المتحدة، لانه وفق رأيها يخالف الشره الإسلامي والقرآن الكريم.
هذا الموقف أثار الناشطين والمراقبين والمعنيين بالشأن القطري، حيث اعتبر البعض موقف الشيخة مريم بمثابة القول لزوجة أخيها " انتبهي انا لا زلت هنا ولا يمكنك التفرد بسلطة كانت يوماً لأمي" .
في حين قال آخرون بأن انتقاد الشيخة مريم للدليل التعليمي الخاص بوزارة التعليم والتعليم العالي القطرية هو تحدٍ وأحراج لزوجة اخيها، على اعتبار أن الأخيرة ممسكة بملفات خاصة بالتعليم والتعليم العالي والتربية والأسرة والجمعيات الخيرية و الشؤون الاجتماعية والمرأة، ويضيف هؤلاء بالقول: إن شقيقة الأمير أرادت إحراج الشيخة الأولى التي يُسرب انها من تقف وراء دعم الدليل التعليمي الذي أطلقته وزارة التعليم، وأن الشيخة مريم حاولت إحراج زوجة أخيها من باب الدين والشريعة.
بدوره اعتبر أحد المحللين أن الموقف الأخير للشيخة مريم ياتي في ظل منافسة شرسة بينها وبين زوجة أخيها الشيخة جواهر، حيث نصح مستشارون مقربون من الشيخة مريم ان تقوم بخاطبة القطريين اولاً والعرب ثانياً من بوابة الدين والالتزام الشرعي مستغلةً أيضاً ذكورية المجتمع الخليجي والعربي عموماً ، بالتالي إظهار زوجة أخيها صاحبة النفوذ الكبير بأنها تعمل على تغيير مفاهيم المجتمع القطري وتغير من تفكير النساء بما يجعلهن ينقلبن على أزواجهن ويرفضن العادات والتقاليد القطرية والعربية الإسلامية التي كن تربين عليها وعشنها في بيوت الزوجية وفق قوله.
وكانت الشيخة مريم قد غردت قائلةً: لا يجوز المساواة بين الرجال والنساء لأن ذلك مخالف لشرع الله وكتابه الكريم لا سيما في جميع الحقوق، مطالبة وزارة التعليم والتعليم العالي بتطبيق شرع الله قبل تطبيق المعاهدات مع الأمم المتحدة.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 1