الحكاية القطرية تنديد في ليبيا ومباركة في سورية

وائل ديب

2020.01.20 - 12:19
Facebook Share
طباعة

 

توصف قطر بأنها تستنسخ التجرية السياسية الأردوغانية، لجهة الازدواجية بالمعايير تجاه قضايا سياسية في المنطقة، فهي على سبيل المثال تقول بأنها ترسل مساعدات لقطاع غزة لكنها في ذات الوقت تقوم بالتنسيق مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فضلاً عن وجود علاقات تجارية وأمنية بين تل ابيب والدوحة.

انتقل الشيزوفرينيا القطرية السياسية إلى الملف الليبي، حيث نددت الدوحة بما وصفته اقتحام "قوات في ليبيا"، في إشارة ضمنية إلى فصائل موالية لـ"الجيش الوطني الليبي"، لميناء الزويتينة النفطي شرقي البلاد أمس الموافق لتاريخ 19/1/2020.

قطر استهجنت اقتحام الميناء من قبل القبائل المتواجدة هنا، والموالية للجيش الليبي، قائلةً ان النفط ملك للشعب الليبي، وهل القبائل الليبية المؤيدة لقوات حفتر ليست من الشعب؟ أم أن تأييدها لحفتر الذي تحاربه كل من الدوحة وأنقرة هو السبب في إخراج قطر لتلك القبائل من تملك ما هو للشعب؟.

الدوحة قالت أيضاً أنه لا يجوز لأحد التلاعب بمقدرات ليبيا وشعبها أو استعمال تلك المقدرات كورقة ضغط، ما جعل الكثير نم الناشطين المعارضين لنظام قطر يشنون هجوماً لاذعاً على نظام تميم.

البعض من هؤلاء تساءل كيف للدوحة أن ترفض قيام موالين للجيش الليبي باقتحام ميناء نفطي، فيما هي تبارك وتمول وتدعم ميليشيات مسلحة في سورية تم تدريباه في تركيا وعلى الحدود قامت بتدمير مصانع ومنشآت وسرقة مصانع اخرى؟ كيف حللت قطر ذلك في شمال سورية وحرمته في ليبيا؟

فيما رد آخرون على الموقف القطري بشأن ليبيا بالقول: إن نظام تميم والغ حتى أخمص قدميه بالدم الليبي بالشراكة مع النظام التركي، ولم يخرج هذا الموقف التنديدي القطري باقتحام الميناء إلا لأن ذلك الحدث سيضعف من موقف حليفها السراج ويجعل الكفة تميل لصالح حفتر المدعوم عربياً والمحارب قطرياً وتركياً وفق تعبيرهم.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 10