النفاق التركي و حروب الوكالة في المنطقة

عمر محيي الدين

2020.01.20 - 12:39
Facebook Share
طباعة

 


تقوم تركيا منذ تقمص رجب اردوغان للسلطة على رؤية القشة في أعين الآخرين وعدم رؤية الخشبة في العين التركية، تركيا تتحدث عن القضية الفلسطينية دون أن تفعل لها شيئاً وفي ذات الوقت تقوم بالتعاون مع الكيان الإسرائيلي اقتصادياً وتكنولوجياً وعسكرياً وسياحياً.


يتحدث النظام التركي عن امن القومي ويحرك من اجل جنوده ومرتزقته، لكنه في ذات الوقت ينتقد ويندد عندما يريد الآخرون الدفاع عن أمنهم القومي واتخاذ خطوات استباقية، وهذا الشيء ظهر مع كل من المملكة العربية السعودية والإمارات ومصر و سورية، إذ أن أنقرة تعمل على تهديد أمن وسيادة تلك الدول، فيما تستنفر عند خروج أي تصريح معادٍ لها من تلك العواصم.


وفي آخر المواقف التركية المكملة لهذا النهج الازدواجي، اعتبر المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أن أنقرة ستواصل سياساتها بمواجهة الحروب بالوكالة، وذلك بالتزامن مع انعقاد مؤتمر برلين الخاص بالأزمة الليبية.


عبارة مواجهة تركيا لحروب الوكالة، أثارت حنق الكثير من الناشطين العربن الذين غردوا وكتبوا على ماقع التواصل الاجتماعي.


البعض رأى أن تركيا هي عرابة حروب الوكالة في المنطقة، بدءاً من سورية مروراً بسيناء المصرية، إلى ليبيان فالسودان والصومال.


في حين قال احد المراقبين بأن أنقرة، لا تواجه حروب الوكالة كما تزعم، بل هي من عززها في المنطقة بسبب دورها التخريبي والعدواني في سورية ومصر واليمن.


بدوره قال آخر أن النظام التركي يقوم بتهديد أمن دول مجلس التعاون، ويتخذ من قطر قاعدة له، أليس هذا أحد أشكال حروب الوكالة؟ دعم المرتزقة والإرهابيين شمال سورية أليس رعايةً لمفهوم الحرب الوكالة؟ ألا يحارب هؤلاء التكفيريون تحقيقاً للاهداف والأطماع التركية في سورية؟ الم ينفذ مرتزقة أردوغان عملياتهم الإرهابية في سيناء المصرية؟ وماذا عن أعمال العنف والإرهاب في الصومال؟

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 3