قمة برلين تحجم الدور التركي

فضل جابر صبر

2020.01.20 - 09:20
Facebook Share
طباعة

 قال مراقبون إن تركيا لم تختبر قوتها في حروب إقليمية وكل ما فعلته كان على المناطق الحدودية مع سوريا، في حين أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يحاول أن يحدث تزييفا إعلاميا عن التدخل في ليبيا.

وأضاف المراقبون أن عقب مؤتمر برلين لحل القضية الليبية، سوف تعمل روسيا على تحجيم الدور التركي، موضحين أن أردوغان لن يستطيع التحرش مرة أخرى بقبرص واليونان.

وأكدوا أن التدريبات العسكرية المصرية، والمناورات أربكت أردوغان، مشيرين إلى أن مؤتمر برلين أنهى اتفاقية الصخيرات.

وفي سياق متصل غاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن الظهور في قمة برلين حول ليبيا، التي عقدت أمس الأحد، بشكل أثار موجة من الجدل.

حسب وسائل الإعلام التركية، فإن أردوغان التقى بكل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، والمستشارة الأمريكية أنجيلا ميركل، ورئيس لجنة الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير ليين، ورئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، كل منهم بشكل منفصل، قبيل قمة برلين.

وكالة الأنباء الألمانية “DPA” كشفت أن أردوغان غادر اجتماعات مؤتمر برلين مبكرًا، مشيرة إلى أن وزير خارجيته مولود جاويش أوغلو أكمل الاجتماع ممثلًا عنه. وأشارت الوكالة إلى أن الوفد التركي تبنى دورًا “بناءً” خلال الاجتماع..

في نهاية الاجتماعات، نظمت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، مؤتمرًا صحافيًا للإعلان عن نتائج قمة برلين، بحضور كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتريس، ووزير الخارجية الألمانية هايكو ماس، ومبعوث الأمم المتحدة بشأن ليبيا غسان سلامة.

وأوضحت ميركل أنه تم التوصل لاتفاق حول خطة شاملة، مؤكدة على ضرورة احترام وقف إطلاق النار وحظر بيع وتصدير السلاح المفروض على ليبيا.

وقالت ميركل عن حفتر والسراج اللذين لم يلتقيا معًا في غرفة واحدة: “كان من المهم أن يكون كل من حفتر والسراج هنا”.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 10