انقرة في وضع حرج وتسابق الوقت في ادلب

اسعد الدريوسي

2020.02.07 - 02:21
Facebook Share
طباعة

 

 

ما يحصل في ادلب من تقدم للجيش السوري، ومقتل بضع مستشارين عسكريين اتراك خلال هجوم السوريين على سراقب قبل تحريرها، جعل اردوغان كقط محشور في الزاوية، حرك قواته نحو اريحا واعطى مهلة للتراجع الى خلف نقاط المراقبة التركية التي بات الجيش السوري يحاصرها.
اتصالات ساخنة ومتواصلة من الاتراك الى الروس كلها مطالبات بوقف التقدم، لجأت انقرة لواشنطن التي طلبت انعقاد جلسة لمجلس الامن حول الوضع في ادلب اعلنت فيه اميركا دعمها لانقرة.
اخر التصريحات التركية كانت عبر وزير الخارجية التركي مولود تشاووش الذي قال إن تركيا تتوقع من روسيا أن توقف هجمات الحكومة السورية في إدلب على الفور.
النظام التركي يسابق الوقت، عدد من نقاطه محاصرة، وقتلى مسلحي المعارضة الذين تدعمهم انقرة باتوا اعدادا كبيرة، تم التلويح بمواجهة تركية - سورية، تداعى مجلس الامن، فماذا ستفعل موسكو؟ وهل يقتنص العرب الفرصة لاعلان دعمهم لدمشق؟

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 4