هل يكون أردوغان أمام انتفاضة منتظرة في اسطنبول

عمر محيي الدين

2020.02.08 - 11:51
Facebook Share
طباعة

  

 

لا تزال صيحات المتظاهرين في ساحة تقسيم باسطنبول، تدق مسامع أردوغان عند كل مساء، ولا زالت ذلك الانقلاب العسكري الفاشل يقض مضجعه، كل ذلك يفسر اشتداد القبضة القمعية للنظام التركي مؤخراً على كل معارض أو مصدر تهديد.

تظاهرات ساحة تقسيم، لم تكن سوى بسبب متنزه وإطلاق اسم احد سلاطين بني عثمان على أحد الجسور، قيل ان الأقليات في تركيا إلى جانب العلمانيين استفزهم الأمر فخرجوا للتظاهر، إن كان هذا السبب أدى لخروج مظاهرات أرهقت النظام التركي، فكيف إذاً إن توفرت أسباب أكبر ، يتساءل مراقبون.

يتوقع مهتمون بالشأن التركي أن يكون مشروع قناة اسطنبول الذي ينوي النظام التركي إقامته، سبباً كافياً لمظاهرات عارمة تجتاح كافة مدينة اسطنبول دون توقف حتى توقف ذلك المشروع، مع إمكانية تطور الأمر إلى مواجهات عنيفة من قبل السلطات التركية بأمر من أردوغان المصر على القناة.

المشروع وفق متابعين له يهدد اسطنبول بيئياً وعمرانياً واجتماعياً، حيث يقول هؤلاء بأن للمشروع أضرار كارثية وسيدمر شبكة الصرف الصحي والمياه، فضلاً عن تسببه بنسف معالم حضارية ومعمارية مهمة.

فيما يقول آخرون بأن القناة ستحد من موارد المياه الحيوية وستؤدي إلى فقدان مساحة واسعة من الغابات تعادل حوالي 20 ألف ملعب كرة قدم، كما أنها ستهدد بشكل خطير الانتاج .

أشهر المواقف المعارضة لهذا المشروع، كان عبر عضو حزب الشعب المعارض رئيس بلدية اسطنبول الذي أطق حملةً تحت عنوان إما القناة أو اسطنبول، متوعداً بالوقوف بوجه المشروع الأردوغاني.

فهل سيتعرض أردوغان إلى مظاهرات جديدة، ستكون عارمة هذه المرة بحسب التوقعات في اهم المدن التركية على الإطلاق؟ كيف سيتعامل معها على اعتبار أنه مصر بشدة على تنفيذ مشروعه؟ هل سيعطي أوامره للتعامل بشدة مع أي تظاهرة؟ وإلى اين قد تتطور الأمور في المستقبل؟
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 1