النظام التركي يحرج نفسه مجدداً والدليل نهاية شباط

عماد مرتضى

2020.02.08 - 11:53
Facebook Share
طباعة

 

 

بعدما حصل في ريف ادلب، يجد النظام التركي نفسه محرجاً، ومجبراً على القيام بفعل ما كي يحفظ ماء وجهه يقول مراقبون.

ويضيف هؤلاء: وفقاً لذلك فإن أردوغان دفع بقوات من الوحدات الخاصة التركية ومئات المدرعات إلى مناطق سيطرة المعارضة بريف ادلب، وأنشأ نقطة مراقبة تركية جديدة، ترافق ذلك بعبارات مثل " سندافع عن جنودنا" علماً بأن التواجد العسكري التركي غير شرعي وهو قوة احتلال بتوصيف المواثيق الدولية.

كذلك يرى أحد المتابعين بأن أردوغان يلجأ حالياً، لسياسة فرض الأمر الواقع بزرع نقاط مراقبة تابعة للجيش التركي، إذ لم يعد ممكناً الاعتماد على أدوات أنقرة من الجماعات المسلحة المعارضة، لانها باتت أضعف من أي وقت مضى، وأردوغان يعلم بأن استمرار العملية العسكرية للجيش السوري سيعني القضاء بشكل تام على الجماعات المسلحة المتواجدة في جميع ادلب، مدينة وريفاً.

من جهة أخرى قال أحد المحللين بأن أردوغان أحرج نفسه مرةً أخرى من خلال إعطائه مهلة للجيش السوري من أجل الانسحاب إلى وراء نقاط المراقبة التركية، والجيش السوري لن ينسحب وفق آخر المعلومات والمعطيات، فماذا سيفعل أردوغان؟ هل سيتجرأ على استهداف الجيش السوري؟ كيف سيكون موقف روسيا وإيران وقتها؟ هل سيستطيعان المونة على السوريين بعد شن عمل عسكري واسع لن يتوقف تحت أي ظرف سواءً كان متعلقاً بمصالح سياسية إقليمية ودولية ام لا؟.

ألم يكن أردوغان ونظامه هم من استنجدوا بالروسي من أجل وقف العملية العسكرية السورية في ادلب؟ فكيف يستفز السوريين رغم أنه محتل ويطلق تهديده ويعطي مهلة؟ انقضاء هذا الشهر سيكشف الكثير، وسيجعلنا نرى ماذا سيفعل أردوغان.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 10