كيف يعاني القطريون الفقر مع غنى بلادهم

قاسم عجاج المصري

2020.02.08 - 12:54
Facebook Share
طباعة

 

يتم الحديث مؤخراً عن ازمة اقتصادية ومالية يعانيها النظام القطري، وبدأت أعراضها تظهر على القطريين بشكل مباشر، فما الحكاية؟.

خلال الفترة الماضية ووقعت عدة تطورات في الوضع الداخلي القطري، كان أولها زيادة فواتير الخدمات المقدمة من الدولة للمواطنين والمقيمين ، صرف صحي ونظافة وكهرباء ..الخ ثم تطول الأمر لزيادة الضرائب، مع ارتفاع في الأسعار على العديد من السلع.

أولى مظاهر انعكاس الضيق الاقتصادي على القطريين، كانت بانتشار ظاهرة الأسواق غير الشرعية، وهي ما يسميها أهل بلاد الشام "أسواق البسطات الشعبية" ومن المتعارف عليه بأن تلك الأسواق مخصصة للفقراء ومحدودي الدخل، ومن يقوم بالعمل فيها هم أيضاً من الفقراء والذين يعانون من البطالة.

الخطير في الامر وفق متابعين أن هذه الظاهرة جديدة ولم تكن سابقاً، بل وآخذة في الاتساع أيضاً، مما يدل على ضعف الواقع المعيشي للقطريين، إذ لا يجرؤ المقيم على العمل في سوق غير شرعي، وغنما المواطنون الاصليون فقط.

بدوره يرجع أحد المهتمين بالشأن القطري ما يحصل حالياً في قطر من تراجع اقتصادي، لعدة أسباب، أهمها النشاط السياسي الخارجي للنظام القطري والذي يعتمد على شراء المرتزقة وتجنيد العملاء في دول عديدة، فضلاً عن تمويل الأنشطة التركية أيضاً في المنطقة، وتقديم الرشى لبعض المسؤولين في بعض الدول.

يتقاطع هذا القول مع يراه بعض الناشطين المعارضين، إذ يقول هؤلاء بأن نظام تميم يدعم انقرة على حساب مواطني بلاده، ويقوم بتمويل مشاريع الإرهاب والفتن سواءً عسكرياً ومالياً أو عبر غطاء الاستثمارات أو المشاريع الخيرية وكل ذلك يتطلب مالاً.

في حين تساؤل البعض الآخر، هل يُعقل أن تكون بلادنا الصغيرة المساحة، والهائلة الثروة والقليلة السكان موطناً لأي فقير؟ كيف يحدث أن نرى مواطنين قطريين أصليين يعانون البطالة والفقر والحاجة؟ فيما يقوم تميم بإرسال مبالغ طائلة لمن هم في الخارج سواءً في طرابلس أو السودان أو الصومال وغيرهما بحسب تعبيرهم.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 7