تركيا وقطر ستستغلان طلبان في سورية وكشمير

عبير أحمد

2020.02.10 - 01:36
Facebook Share
طباعة

 

 

لم يعد خافياً على الكثيرين بأن النظام التركي على علاقة وطيدة بالتنظيمات المتشددة، فمقاتلوا داعش الذين تواجدوا في الشمال السوري وشرقه، لم يأتوا من السماء، وليست بدايتهم بأعداد كبيرة من الحدود العراقية ـ السورية، بل أتوا من تركيان حيث سهل نظام العدالة والتنمية دخولهم بأعداد كبيرة إلى الأراضي السورية، هؤلاء الذين اتوا من دول سابقة للاتحاد السوفييتي لم يدخلوا سورية من العراق قطعاً.

أيضاً علاقة أنقرة بتنظيم القاعدة في بلاد الشام "النصرة" بات معروفاً، مقاتلوا هذا التنظيم العرب والأجانب كشفت تقارير كثيرة خلال سنوات ماضية بانهم كانوا يطيرون من بلدانهم احياناً إلى تركيا من أجل الدخول إلى سورية، فضلاً عن الدعم التركي لمقاتلي النصرة على الحدود ومعسكراتهم وتجاربهم الكيماوية، يُضاف إلى ذلك مكاتب دعوية للنصرة في اسطنبول ترفع علم النصرة وتعلن عن رواتب شهرية لمن يود التطوع للقتال في سورية.

الأمر ليس مقتصراً أيضاً على كل من داعش والنصرة، بل أيضاً حركة طالبان المتشددة المعروفةن والتي سبقت ظهور التنظيمات المعروفة حالياً، فقد تمكن العضو البارز في حركة "طالبان" باكستان والمتحدث السابق باسمها، إحسان الله إحسان، من الفرار من الاحتجاز بعد أكثر من عامين على استسلامه للسلطات، متوجهاً إلى تركيا.

الإرهابي الباكستاني المهارب، لجأ إلى تركيا، فلماذا؟ لأن هناك تنسيق ومعرفة سابقة بأن لديه مكانين للهرب إليهما إما قطر أو تركيان فكان من الأسهل له التوجه نحو تركيا.

أليست قطر هي من تستضيف كبار قادة طالبان؟ أليست هي من رعت اتفاقاً بين الولايات المتحدة والحركة؟

يقول مصدر صحفي فضل عدم ذكر اسمه لموقع عربي برس: هناك معلومات تقول بأن إحسان سيكون له دور في المرحلة المقبلة بما يخص الملف السوري، سيدير الرجل مشروعاً لاستقطاب مقاتلين لطلبان من أفغانستان وباكستان، حيث سيتم تجميعهم في تركيا بهدف إرسالهم إلى الشمال السوري على ضوء المتغيرات الأخيرة.

كما ان إحسان سيكون له دور في التواصل مع رفاقه المتواجدين في أفغانستان من أجل استثمارهم مجدداً في أزمة الباكستان ـ الهند، والاستخبارات الباكستانية المصنفة الأولى عالمياً ستقوم بالتنسيق مع الاستخبارات التركية لكيفية استثمار طالبان وجماعات راديكالية من أجل إرسال جزء منها إلى كشمير وفق قوله.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 2