الإعلام الغربي مهتم بالدور القطري الحالي في ادلب

نيكول سكر

2020.02.11 - 12:09
Facebook Share
طباعة

  

يتزايد اهتمام وسائل الإعلام الغربية مؤخراً بالدور القطري في شمال سورية، والدعم الذي تقدمه للجماعات المسلحة هناك.

آخر التقارير الصحفية كان للغارديان البريطانية، التي كشفت عن دعم قطر وتركيا للميليشيات بمدينة إدلب، مؤكدةً أن منظمة الأمم المتحدة تسعى لمنع دعم قطر وتركيا للإرهاب في سوريا حتى تتمكن من إيجاد حلول جذرية للصراع الراهن.

والسؤال وفق متابعين، لماذا تهتم صحيفة عالمية مرموقة بهذا الملف في هذا التوقيت؟ ألم تتطرق ذات الصحيفة وغيرها من الصحف البريطانية والأمريكية والألمانية والفرنسية، للدورين القطري والتركي في سورية؟

يرى أحد المحللين بأن سر عودة الاهتمام الإعلامي الغربي بالنشاطين القطري والتركي، نابع من اشتعال الأوضاع في ادلب مؤخراً، وتنامي خوف القارة الأوروبية من سيناريو هروب أعداد كبيرة من مسلحي المعارضة إلى تركيا، وقيام الأخيرة بتصديرهم إلى ليبيا أو تسريبهم عبر البر إلى الأراضي الأوروبية وفق رأيه.

فيما يعتقد آخرون بأن هناك معطيات جديدة للصحيفة البريطانية جعلتها تفرد مساحة واسعة عن دور قطر حالياً فيما يجري بادلب، حيث تشير التسريبات إلى قيام الدوحة بإرسال أموال طائلة يشرف التركي على توزيعها وتقسيمها بين الجماعات المسحةن وتهدف لتوحيد أكبر قدر من الميليشيات، وترغيب مقاتلي النصرة مادياً من أجل كبح جماحهم واستقطابهم من أجل إقناعهم بالاندماج مع ما يُسمى بالجيش الوطني، بالتوازي مع شراء أسلحة وذخيرة جديدة للمعارضة هناك تجعلها تبقى لأطول أمد.

بينما يرى ناشطون ان أوروبا وبريطانيا تريد تخفيف وطأة القتال في ادلب، ليس لعامل إنساني، وإنما خوفاً من سيناريو انتصار الدولة السورية، لأن ذلك يعني تفلت المقاتلين المتشددين في كل مكان بالمنطقة، وأوروبا تريد غبقاء هؤلاء داخل ادلب كسجن في الهواء الطلق وفق مايرون.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 9