أفريقيا ستقول كلمتها ضد تركيا في ليبيا

عبير أحمد

2020.02.11 - 12:10
Facebook Share
طباعة

 

 
مع تعاظم الخطر التركي في ليبيا، وورود تقارير ومعلومات يومية عن الأنشطة التركية في هذا البلد، مما يجعل أنقرة تهديداً للأمن القومي الأفريقي برمته، أعلن الاتحاد الأفريقي بأنه سيتحرك بما يخص الملف الليبي، ون ع الأطراف الخارجية لا سيما تركيا من التدخل هناك.
مفوض الاتحاد الافريقي للسلم والأمن اسماعيل شرقي أعلن إن الاتحاد الذي همّش طويلا في الملف الليبي  يجب أن يؤدي دورا أكثر أهمية وينشط إلى جانب الأمم المتحدة في مسار الوساطة، مذكراً بالرابط بين انعدام الاستقرار في ليبيا وانتشار الجماعات الجهادية في مالي والنيجر وبوركينا فاسو في الأعوام الأخيرة.
إشارة المفوض الأفريقي لانتشار الإرهاب في دول أفريقية أخرى، اعتبره مراقبون بمثابة إشارة إلى تركيا وقطر اللتان تنشطان في دعم الجماعات الراديكالية، مما يعني أن الاتحاد الأفريقي سيقوم بخطوة ما ضد التواجد التركي في شمال أفريقيا والقرن الأفريقي وفق رأيهم.
في حين يعتقد متابعون آخرون بأن مصر والجزائر يجب أن تؤديا دوراً اكبر في الاتحاد الأفريقي، فضلاً عن تشكيل جبهة أفروآسيوية، تكون فيها بلدان تعارض النشاط التركي في المنطقة، لكن هذا بالتأكيد سيؤدي أيضاً إلى تفعل كل من أنقرة والدوحة لأنشطة الجماعات الإرهابية لا سيما في السودان والصومال واثيوبيا وارتيريا ومالي والنيجر وبروكينافاسو، فضلاً عن الوضع الليبي، ومن يدري ما الذي تخططه تركيا لتونس أيضاً.
من جهتهم يقترح محللون على الدول الافريقية بالدرجة الأولى، إعادة النظر في الاتفاقات المبرمة مع تركيا وقطر، واتخاذ إجراءات دبلوماسية وسياسية تصعيدية مع أنقرة، كمرحلة أولى، ودون ذلك فإن كل بيانات الاتحاد الأفريقي لن تغني ولن تسمن من جوع وفق رأيهم.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 7