داعش أداة تركية لتفجير الوضع بين ليبيا ومصر

عمر محيي الدين

2020.02.11 - 12:14
Facebook Share
طباعة

  لم تتوقف التقارير والمعلومات التي تتحدث عن دور تركي في نقل مقاتلين من داعش والنصرة فضلاً عن باقي ميليشيات المعارضة السورية إلى طرابلس في ليبيا، لكن هل من علاقة بين هؤلاء وسيناء المصرية؟ وإن تواجد بين هؤلاء المقاتلين جنسيات مصرية فماذا يفعلون في ليبيا حالياً؟ هل وجوده محض صدفة من بين بقية جنسيات المقاتلين؟


لقد أثار خبر القبض على مواطن مصري يُدعى محمد صبحي المسؤول في تنظيم داعش في المنطقة الغربية اهتمام وسائل الإعلام والمراقبين.

يقول خبراء بأن المدعو متورط بتنسيق هجمات طالبت الجيش والأمن المصريين في سيناء، فيما تقول تقارير أخرى بأن هناك عدد لا بأس به من المصريين الذين انضموا لداعش والنصرة في سورية، بعضهم تم إرسال من ادلب إلى طرابلس والبعض الآخر بقي هناك.

يقول متابعون: إن إرسال مصريين داعشيين من سورية إلى ليبيا ومن الجنسية المصرية، يعني بأن لهم دور قادم من أجل إشعال الأوضاع الأمنية وضرب الاستقرار المصري، كذلك الأمر بالنسبة للمصريين المتشددين الذين لم يكونوا في ادلب بل توجهوا من مصر إلى ليبيا عبر الحدود، لتكون ليبيا عمقهم الاستراتيجي، لكن على من كان يراهن هؤلاء في ليبيا وخصوصاً طرابلس؟ على التواجد التركي في العاصمة الليبية؟ أم على حكومة الوفاق التي بات من يدافع عنها حالياً مقاتلون ومرتزقة متشددون غالبيتهم كان متواجداً في سورية؟.

قوات الجيش الوطني الليبي هي من قبضت على الإرهابي الداعشي المصري الجنسية، في مدينة بنغازي، وكان يخطط للسفر من ليبيا للعودة إلى مصر.

هذا النموذج وفق رأي متابعين هو مثال على من يمكن أن تعتمد عليهم تركيا في الساحتين الليبية والمصرية، وتواجده في بنغازي دليل على أن المراد من ليبيا أن تكون خاصرة رخوة لمصر ، وبؤرة إرهاب لباقي دول شمال أفريقيا وفق قولهم.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 4