موريتانيا تتحضر لمواجهة قطر وتركيا

أسعد الدريوسي

2020.02.11 - 12:21
Facebook Share
طباعة

مع النشاط القطري ـ التركي في القارة السمراء وارتباطه بما يجري في ليبيا حالياً، يرى مراقبون أن هناك حركة أفريقية بدأت فعلياً لمواجهة هذا النشاط، سواءً على مستوى الاتحاد الأفريقي، أو على مستوى كل دولة أفريقية لوحدها.

ومن بين تلك الدول موريتانيان التي أعلنت حكومتها تشديد الرقابة والقيود على نشاط المؤسسات الخيرية القطرية والتركية العاملة في هذا البلد، وهذا يعني بأن موريتانيا لم تعد تستطيع مشاهدة التوغل القطري ـ التركي في البلادن وقد تكون هناك خطوات إضافية.

هذا التحرك الموريتاني بحسب التسريبات، دفع الدوحة لتكثيف اتصالاتها مع خلايا الأخوان المسلمين وباقي الجماعات الرايدكالية الإسلامية في موريتانيا، يقول أحد المحللين: أتوقع ان هدف تلك الاتصالات هو إعطاء أمر عملياتي من الدوحة و أنقرة، للقيام بمظاهرات وقلاقل أمنية ومشكلات للحكومة الموريتانية، والتسبب في انقسام الشارع، لتشكيل بيئة خصبة لتدخل تركي آخر شبيه بالتدخل في ليبيا مع بعض الاختلافات، كون ليبيا في حالة حرب ولا حكم شرعي فيها بل طرفان متقاتلان، ولعل ما تريده قطر وتركيا هو الوصول إلى هذا السيناريو في موريتانيا أيضاً وفق رأيه.

التسريبات تقول أيضاً بأن أموالاً قطرية استُخدمت في الآونة الأخيرة عبر غطاء المشاريع الخيرية، لتجنيد الشباب الموريتانين وهو ما دفع الحكومة لفرض قيود مشددة على العمل الخيري القطري ـ التركي في البلاد.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 10