القوافل العسكرية التركية ستظل هدفاً للنيران السورية

عماد مرتضى - عربي برس

2020.02.12 - 12:26
Facebook Share
طباعة

  

تتعالى أصوات النيران في ادلب، ومع اعلان واشنطن دعمها لانقرة، بتنا امام متغير سياسي أو بالأحرى عودة الوضع لما كان عليه قبل التقارب الروسي ـ التركي، فما تعانيه أنقرة في الشمال السوري حالياً، شكل فرصةً للولايات المتحدة من أجل إعادة أردوغان إلى حضن الإدارة الأمريكية وفق تعبير مراقبين.

بناءً على الدعم الأمريكي المعلن للنظام التركي، صدر موقف روسي مقابل، حيث قال مسؤولون روس أن بلادهم لا يمكن أن تقف مكتوفة اليدين أمام ما يحدث في "مرجل إدلب"، حيث يقصف المسلحون يوميا مواقع الجيش السوري.

وقبل ذلك أدلى المسؤولون الروس بتصريحات أعلنوا فيها بأن أنقرة لم تلتزم أبداً باتفاقي أستانة وسوتشي ولا باتفاق خفض التصعيد، فضلاً عن استهداف مسلحي المعارضة لقاعدة حميميم بالقذائف والطائرات المسيرة وحديث الروس عن تهديد القوات الروسية أيضاً.

يرى أحد المحللين بأن الفترة المقبلة ستشهد مواجهة روسية ـ أمريكية غير مباشرة عبر السوري والتركي، فواشنطن ستدعم أنقرة سياسياً وإعلامياً ودبلوماسياً ولوجستياً، فيما الروس سيصعدون من تشدد مواقفهم في دعم الحليف السوري دولياً ، مع تقديم مساعدات عسكرية ولوجستية أكبر من أي فترة سابقة كراجمات الصواريخ والصواريخ وكاسحات الألغام ومضادات الدروع والدبابات.

يتقاطع مع هذا الرأي ما قاله متابعون: الروس وبعد التيقن من عدم إمكانية الثقة بالتركي، مع عودة الأمريكي ليعلن دعمه لأنقرة، سيكونون أمام سيناريو فرض الأمر الواقع ميدانياً اما قانونياً فيستندون إلى المواثيق الدولية التي تضمن لكل دولة بسط سيطرتها على اراضيها والمحافظة على وحدتها ومحاربة أي قوات غير شرعية تتواجد عليها.

وزارة الدفاع السورية أكدت بأنها ستستمر في عمليات محاربة الإرهاب، والرد على اعتداءات الاحتلال التركي، هذا يعني بأننا سنشاهد المزيد من الدبابات التركية تحترق، كتلك التي احترقت في قافلة بعد استهدافها من الجيش السوري، يقول ناشطون.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 2