هل يكون جبل الزاوية ضربة أخرى لأردوغان

نيكول سكر

2020.02.24 - 10:31
Facebook Share
طباعة

 

بعد إعلان النظام التركي عن لقاء رباعي يضم تركيا وروسيا والمانيا و فرنسا حول ادلب في الخامس من الشهر القام، متراجعاً بذلك عن مهلته التي أطلقها حتى نهاية شهر شباط، يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية مسيطراً على المزيد من القرى الهامة.
آخر التطورات الكثيرة كان تقدم الجيش باتجاه جبل الزاوية، حيث اخترق خطوط دفاعات المسلحين في الجبل وسيطر على كل من تل النار ، ركايا سجنة ، كفر سجنة ، النقير ، الشيخ مصطفى ، والشيخ داماس بعد معارك قتل فيها عدد من المسلحين وجرح آخرين ، كما سقط عدة مسلحين بالأسر.
فيما تناول نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو يظهر عدداً من جثث قتلى الجيش التركي ملقاة على الأرض، وقد فاق عددهم الستة جنود.
يقول محللون بأن أردوغان وقع في فخ التوقيت الذي يقع فيه السياسيون المتسرعون، فقد أطلق مهلة للجيش السوري حتى نهاية شباط للانسحاب من المناطق السورية التي حررها، ورغم ذلك عاد أردوغان ليتحدث عن لقاء في الخامس من آذار القادم، فيما الجيش السوري يواصل تقدمه في الريف الادلبي والعين حالياً على جبل الزاوية، المنطقة الأكثر استراتيجية.
بدوره قال أحد المتابعين أنه يتوقع سيطرة الجيش السوري على الجبل، لتكون هناك منطقتان مرشحتان للعمليات العسكرية، هما جسر الشغور وأريحا، وفق رأيه، فهل يكون جبل الزاوية صفعة جديدة للنظام التركي بعد صفعات معرة النعمان وخان شيخون وخان طمان وتأمين مدينة حلب؟
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 8