طالبان ذراع قطر وتركيا القادم في المنطقة

ريم دحلان

2020.02.24 - 12:43
Facebook Share
طباعة

 

 
منذ سنوات تحولت العاصمة القطرية الدوحة إلى ملجأ لقادة حركة طالبان المدرجة على لوائح الإرهاب، رعت قطر مفاوضات بين الحركة وواشنطن، ما أثار استفسارات عدة، لماذا وافقت واشنطن على استضافة قكر لقادة الحركة؟ وهل تفكر أمريكا بتسخير طالبان كي تنشط في ساحة ما بالمنطقة؟
تقول معلومات لعربي برس عبر مصادر خاصة طلبت عدم الكشف عن هويتها أن الأمريكيين والقطريين اتفقوا على تطويع طالبان واستقطابهم من أجل إعادة فرزهم للعمل في ساحات جديدة تحقق مصالح مشتركة لكل من واشنطن والدوحة.
وتضيف المصادر: هناك عدة ساحات تجمع المصالح الأمريكية ـ القطرية، مثل الساحة السورية والعراقية والليبية، وبسبب أفول نجم داعش في النمطقة، باتت هناك حاجة لإعادة بعث تنظيم متشدد لا يقل خطورة إن القاعدة او داعش ومن أفضل من طالبان؟.
في سياق تلك المعلومات، برز موقف لقادة الحركة، حيث قدموا الشكر للنظام القطري على مساعداته المالية والعسكرية وفق المتحدث باسم الحركة سهيل شاهين.
هذا الشكر الطالباني لقطر، بحسب مراقبين عرب، هو دليل آخر على الدور الذي تلعبه الدوحة في دعم الحركات الإرهابية.
في حين يتخوف مراقبون من أن يتم تصدير مقالتي طالبان إلى عدة ساحات، منها الشمال السوري وشرق الفرات؟ ومنها طرابلس الليبية، فضلاً عن العراق، كذلك هناك توقعات بان يتم نقل جزء من مقاتلي الحركة إلى إقليم كشمير بين باكستان والهند من أجل إخضاع نيودلهي، لا سيما وأن إسلام أباد باتت على علاقات ممتازة مع كل من الدوحة وانقرة أيضاً وفق رأي هؤلاء.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 7