تهديد كورونا للأتراك يتعاظم بسبب سياسة أردوغان

قاسم عجاج المصري

2020.03.16 - 12:50
Facebook Share
طباعة

 

 
يتسارع عدد الحالات المكتشفة للمصابين بفايروس كورونا في تركيا، وفقاً لآخر تصريحات وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، حيث وصل الرقم المعلن إلى 18 حالة بعد الكشف عن 12 إصابة في يوم واحد .
تصريحات المسؤول التركي تؤكد أن الإصابات هي لوافدين من أوروبا والولايات المتحدة، فيما يجعل ذلك عدد المصابين مرشحاً بالارتفاع، لأن الأتراك المتواجدين في دول أوروبية فضلاً عن الأفريقية والآسيوية كبير.
يقول مراقبون: إن السلطات التركية أعطت مهلة لكل المتواجدين في دول خارج أوروبا للعودة إلى بلادهم، معتبرين ذلك مؤشراً على قرب إعلان تركيا حجراً للبلاد بإغلاق المنافذ البرية والجوية والبحرية.
فيما يعتبر معارضون أن هذه الأحداث تشكل مفارقة لجهة أن فايروس كورونا بات يرتبط ويتأثر بالسياسة الخارجية للنظام التركي، وفسروا ذلك على الشكل التالي:
إن تحويل النظام التركي لشمال سورية إلى بؤرة منفلتة تحكمها ميليشيات مسلحة ولا سلطة لدولة ذات مؤسسات وقانون عليها يجعلها بؤرة تفشي للفايروس، وكمان هو معلوم فإن تلك المناطق متاخمة لتركيا وهذا يشكل تهديداً صحياً كبيراً على الأتراك وبالأخص جنود الجيش التركي المتواجدين هناك وفي نقاط مراقبتهم.
قيام النظام التركي فإقامة قاعدة عسكرية في قطر البلد صاحب أكبر رقم في المصابين بكورونا يعرض حياة جنودنا للخطر أيضاً.
إرسال مقاتلي المعارضة السورية من الشمال السوري إلى طرابلس الليبية، فهي خلص فرصة لانتشار الفايروس من مكان لآخر، في وقت تقوم فيه كل الدول بإجراءات العزل الوطني بإغلاق جميع منافذها.
وجود مندوبي الاستخبارات وممثلي الحكومة التركية الكبير في الدول التي يستهدف أردوغان زيادة نشاطه فيها لا سيما شمال أفريقيا والقرن الأفريقي أيضاً يعرضهم للخطر وفق رأيهم.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 5