النصرة تهدد هدنة ادلب فهل توقفها تركيا

عماد مرتضى - عربي برس

2020.03.18 - 11:35
Facebook Share
طباعة

 

استفاق الرأي العام السوري على مشهد قطع طريق ام فور الدولي شمال سورية، حيث تم حفره بشكل كبير من منتصفه منعاً لوصول الدوريات الروسية إلى هناك.

جبهة النصرة والميليشيات المتحالفة معها هي من قامت بقطع الطريف، سبق ذلك فيديوهات نشرها أهالي المناطق المتاخمة للطريق، حيث أعلوا بأنهم لن يجعلوا الجيشين السوري والروسي يمروا من هناك، مطالبين الأتراك بالضغط على حكومة العدالة والتنمية لوقف فتح الطريق وتغيير الاتفاق مع الروس.

خلال هذه التطورات صدرت تصريحات من تركيا تفيد بأن أنقرة ملتزمة الاتفاق مع روسيا، ولن تسمح بخرق الهدنة، ملوحةً بأنها قد تواجه أي تمرد من الميليشيات قد يهدد اتفاقات تركيا مع شريكتها روسيا .

بينما نقلت وسائل إعلام عن القائم بأعمال محافظ إدلب محمد فادي السعدون أن فتح الطريق الدولية M4 في إدلب سيتم من خلال عمل عسكري يقوم به الجيش السوري بدعم من روسيا، لأن تركيا والتنظيمات الإرهابية لن ينفذوا اتفاق موسكو حول إدلب بحسب تعبيره.

من جهته قال أحد المراقبين أن تركيا الآن باتت محرجة بسبب تعنت جهبة النصرة والميليشيات المتحالفة معها، لأنها تهدد الاتفاق مع الروس وهذا يعطي فرصة للجيش السوري وحلفائه لمتابعة أعمالهم العسكرية بحجة خرق الهدنة وفق رأيه.

في حين رأى آخرون بأن تركيا نفسهالن تسمح للنصرة بالتمادي وعدم الانصياع للقرار التركي، ولم يستبعد هؤلاء ان تشن تركيا عمليات محددة ضد النصرة ومن معها لإفهامها بأن عليها الالتزام بالهدنة، لا سيما في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها العالم من انتشار فايروس كورونا.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 1