مفاجأة ادلب وضعت انقرة امام خيار صعب

عماد مرتضى

2020.03.23 - 08:28
Facebook Share
طباعة

 
 
 
 
 
شكل قطع طريق m4 من بعض الميليشيات و البيئات الحاضنة لها صدمة للنظام التركي الذي يعيش قناعة راسخة بأنه المسيطر على خيارات وقرارات من يعيش في الريف الادلبي وفق تعبير مراقبين.
يقول احد المتابعين: لم تقرأ الاستخبارات التركية هذا التطور جيدا، واعتقدت انه مجرد رد فعل عاطفي من قبل بعض القاطنين في مناطق سيطرة النصرة ومن معها، لكن المفاجأة ان الامور آلت الى مواجهات بين تلك الميلشيات والقوات التركية اسفرت عن مقتل جنديين تركيين وتدمير مدرعة.
هذا الامر اشعل الاشتباكات في تلك المنطقة، وللمفارقة هذه المرة القتال بين الاتراك وبعض ميليشيات المعارضة التي كانت تدعمها منذ ٣ اسابيع.
النظام التركي يواصل استقدام تعزيزاته الى ادلب، بعد تلك التطورات وهو ماينذر بمعارك طاحنة مستقبلا بين التركي والفصائل المعارضة لفتح الطريق الدولي والهدنة.
يقول محللون: انقرة باتت محرجة حاليا ومجبرة على خيار انهاء الجماعات المصنفة ارهابيا، علما بأن مقياس الارهاب هنا يقاس بمدى معارضة اي ميليشيا او تأييدها لانقرة، فالنصرة المصنفة ارهابية عالميا كانت اقرب المقربين للنظام الاردوغاني، اما الان فلمعارضتها هي وحلفائها سيتحولون الى متشددين ينبغي فصلهم جديا عن الميلشيات الموالية لانقرة والملتزمة بالهدنة.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 4