مخاوف أردوغان من المعارضة تتصاعد بسبب كورونا

عماد مرتضى

2020.04.04 - 11:55
Facebook Share
طباعة

 
 
 
يعيش النظام التركي حالياً معركة مواجهة مع المعارضة التركية في ظل انتشار فايروس كورونا، ولعل الخلاف الحاصل بين رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلي وبين الرئيس أردوغان حول معالجة انتشار كورونا، ليست سوى معركة واحدة معلنة تقابلها معارك أخرى غير معروفة وفق رأي مراقبين.
 
في ظل هذا الخلاف، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الأعمال الإنسانية التي تقوم بها البلديات التي تقودها المعارضة لمكافحة فيروس كورونا تشكل محاولة لخلق "دولة موازية"، حول ذلك يعلق محللون بالقول ان عبارة "دولة موازية" سبق وأن استخدمها أردوغان في التعامل مع من تم اتهامهم بالضلوع بالانقلاب الفاشل عام 2016، وهذا يثير أسئلة ومخاوف لدى أوساط المعارضة من أن يحضر النظام التركي حملةً قمعية جديدة.
 
النظام التركي وبتوجيه من أردوغان أطلق حملة تضامن وطني للمتضررين مالياً من انتشار الفايروس، لكن المعارضة عارضت تلك الحملة، لأنها دليل على تبديد النظام لأموال الضرائب، ودليل على فساد واختلاس للأموال من قبل النظام الممثل بحزب العدالة والتنمية وفق رأيهم.
 
في حين يعتقد آخرون بأن النظام التركي يعيش حالةً من الخوف المتنامي مع انتشار كورونا، وذلك الهاجس يدور حول قيام المعارضة التركية بتشكيل خطة عمل ومساعدات للأتراك تنافس حكم العدالة والتنمية، تمهد لاحقاً لقلب موازين المشهد السياسي في أي انتخابات قادمة بحسب اعتقادهم.
 
ويزيد من مخاوف أردوغان تنامي جبهة المعارضة بعد انضمام كل من أحمد داود أوغلو وعلي باباجان إليها، فهل سيعمد أردوغان إلى سحق المعارضة بتهم التدبير لانقلاب جديد، أم بتهمة ترويع الأتراك و استغلال مخاوف الناس من كورونا لتحقيق اهداف سياسية.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 1