من سيخلف أردوغان في حكم تركيا

عمر محيي الدين

2020.04.04 - 12:05
Facebook Share
طباعة

 
 
 
يزداد التدهور في تركيا على جميع الأصعدة، فعلى المستوى السياسي باتت جعبة أنقرة مليئة بالمشاكل مع دول الجوار والمنطقة والعالم، بعد أن كان شعار صفر مشاكل يعمل جيداً قبل العام 2011، وعلى المستوى السياسي الداخلي تتسع جبهة المعارضة بعد ان انشق أبرز رجالات حزب العدالة والتنمية كأحمد داود أوغلو وعلي باباجان، فضلاً عن معركة حزب العدالة والتنمية التي بدأت للتو مع رؤساء بلديات المدن التركية المنتمين للمعارضة.
 
اما على المستوى الحقوقي، فإن نظام أردوغان يواجه اتهامات كثيرة، من قبل منظمات تركية وإقليمية ودولية باعتباره نظاماً قمعياً، لا سيما بأن أن اتُخمت السجون بالمعتقلين على خلفية الانقلاب الفاش عام 2016.
 
وعلى المستوى المالي والاقتصادي، يتدهور اقتصاد تركيا، وتهوي الليرة بشكل أكبر، وسط اتهامات متزايدة لنظام أردوغان بعمليات فسادج وغسيل أموال واختلاس، واستفادة من السلطة لتشكيل ثروات غير مشروعة لكل من أردوغان ونجله وصهره.
 
ومع تفشي فايروس كورونا، يزداد الوضع سوءاً من من الناحيتين الاقتصادية والسياسية، حتى بات سؤال ماذا بعد أردوغان يطرق مخيلة كثير من المراقبين والناشطين.
 
حيث يرى البعض أن تراكم المشاكل السياسية الخارجية والداخلية مع المشاكل الاقتصادية والحقوقية، يجعل من حكم أردوغان يصل إلى ذروته قبل انتهائه، لكن السؤال الأكثر ترداداً حالياً بين هؤلاء، هو ماذا بعد رحيل أردوغان؟.
 
حول ذلك يقول أحد المحللين: إن السيناريو المتوقع هو تقديم شخصية ترث أردوغان في الحكم، تلك الشخصية لن تكون نجله بلال المتهم أساساً بعمليات غسيل أموال واختلاس للمال العام واستغلال منصب والده، فضلاً عن كون الرجل لم يتبوأ منصباً رسمياً من قبل، مما يجعل الأنظار تتجه إلى صهره وزير المالية بيرات البيرق.
 
في حين يرى آخرون أن خروج أهم مؤسسي العدالة والتنمية كأحمد داود أوغلو وعلي باباجان، سيجعل من الضروري إعداد خليفة لأردوغان من أجل ضمان استمرار حكم الحزب.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 9