بالفيديو: مرتزقة أردوغان يعترفون باستمرار إرسال المقاتلين الى ليبيا

2020.04.15 - 08:44
Facebook Share
طباعة

 تستمرّ تركيا بزعامة حزب العدالة والتنمية الإسلامي بإرسال المرتزقة السوريين إلى ليبيا وسط تفشي كورنا في العالم.

وأظهر فديو مرتزقة أردوغان أسرى في قبضة الجيش الوطني الليبي واعترافاتهم بتجنيد تركيا لهم رغم الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي يواجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، فيما تتقاطر المزيد من التوابيت المحمّلة بجثث وقتلى مسلحي المرتزقة إلى إقليم عفرين، ممن يلقون مصرعهم جراء مشاركتهم في المعارك الدائرة في ليبيا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن دفعة جديدة من المرتزقة السوريين الموالين لأنقرة جرى نقلهم إلى ليبيا من قبل تركيا، حيث وصل عشرات المقاتلين السوريين للمشاركة بالمعارك إلى جانب “حكومة الوفاق الوطني” ضد “الجيش الوطني الليبي” بقيادة المشير حفتر.

وأشار المرصد إلى تواصل الاشتباكات العنيفة بين الجانبين على محاور عدة داخل الأراضي الليبية. وفي هذا السياق، وثق المرصد السوري مقتل 8 مقاتلين سوريين من المرتزقة، لافتًا إلى أن حصيلة القتلى في صفوف المرتزقة السوريين الموالين لأنقرة بلغت 190 مقاتل.

ويبدو أن جثث المرتزقة تعود إلى إقليم عفرين لدفنها، حيث أفاد موقع”عفرين بوست” بوصول 17 جثة من قتلى فصيل “فيلق الشام” إلى عفرين المحتلة، بعد أن لقوا مصرعهم في طرابلس الليبية، مشيراً إلى أن 13 قتيلاً منهم دفنوا في مقبرة بلدة ميدان أكبس الحدودية، والبقية تم دفنهم في مقربة قرية “ميدانا/كوريه” التابعة لناحية راجو.

مرتزقة أردوغان يعترفون
إلى ذلك، نشر مقاتلون في “الجيش الوطني الليبي” مقطعًا مصورًا، يُعرض فيه عدد من أسرى مرتزقة تركيا المعروفة باسم “الجيش الوطني السوري”، حيث يقومون باستجوابهم، ليتبين حسب أقوالهم أن المخابرات التركية جنّدتهم من مخيمات النازحين في إدلب وحلب، مقابل ألفي دولار شهريًا، وينتمي الأسرى لفصيل “جيش النخبة” و”فرقة السلطان مراد” و”جبهة النصرة”.
وحول الطريق الذي يسلكونه، قال المسلحون إنه يجري إرسالهم من الأراضي السورية إلى مدينة غازي عينتاب التركية (التي تشكل بؤرة للمتطرفين، وكانت سابقاً محطة استراحة للداواعش القادمين من أصقاع العالم إلى سوريا)، ومن ثم إلى مطار اسطنبول، ومنها إلى مطار معيتيقة في طرابلس الليبية.

كان المرصد السوري أشار قبل أيام قليلة، إلى أن تركيا تواصل إرسال مرتزقتها من الفصائل السورية الموالية لها، للحرب في ليبيا، حيث أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن دفعة جديدة مؤلفة من 150 عنصرًا على الأقل من فصيل “السلطان مراد”، انطلقت خلال الساعات والأيام القليلة الفائتة، من مركز مدينة عفرين وتوجهت بواسطة باصات نقل تركية إلى الحدود.

كما انطلقت مجموعات أخرى تضم العشرات من مدينتي جرابلس والباب إلى نقطة التجمع في منطقة حوار كلس. حيث وصل نحو 300 عنصر من فصائل السلطان مراد ولواء صقور الشمال وفيلق الشام إلى ليبيا يوم أمس الجمعة.

وبذلك، ترتفع أعداد المجندين الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن إلى نحو 5050 “مرتزق”، في حين أن عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 1950 مجند.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 8