طلب استغاثة تركي يكذّب مزاعم أردوغان

وائل ديب

2020.05.15 - 01:10
Facebook Share
طباعة

 


على الرغم من تلقي الاقتصاد التركي ضربات شبه قاضية بسبب تفشي وباء كورونا، بل و انخفاض قيمة الليرة التركية حتى قبل ظهور الوباء، إلا أن حزب العدالة والتنمية لم يوفر مناسبةً لتكذيب الواقع الاقتصادي الصعب  بل عمد إلى ترويج ادعاءات بأن تركيا قوية اقتصادياً وطبياً، وأنها ستنتصر على الوباء وستخرج قوية في الشقين الاقتصادي والطبي.
قيام وزير المالية صهر الرئيس البيرق بنصح عمه أردوغان التركيز على الاقتصاد والمال والأعمال على حساب الصحة، كان إشارةً بالنسبة للناشطين الأتراك أن الوضع ذاهب للتشظي الوبائي، ثم الأزمة المعيشية الخانقة الموصلة لشهب انهيار في العملة والقدرة الشرائية وفق رأيهم.
أعلن العدالة والتنمية تنفيذ رغبة صهر أردوغان، وفعلاً تم الاهتمام بالمال والأعمال وإهمال الإجراءات الوقائية، والتدابير التي تضمن سلامة الأتراك بل ومعيشته، بدأت الأسعار ترتفع، وبعض السلع تُفقد من السوق، وفي كل يوم يتم تسجيل انخفاض جديد لقيمة الليرة.
ارغم كل ذلك ظل النظام التركي يكابر عمّا يحصل، ويرسم صورة وردية خيالية لمواطنيه، حتى أتت اللحظة الحاسمة التي كذبت كل مزاعم أردوغان وسلطته يقول متابعون، حيث اعلن   مسؤولي الخزانة والبنك المركزي التركي أن حكومتهم طلبت مساعدة من حلفائها الأجانب في مسعى عاجل لتدبير التمويل، إذ تستعد لمواجهة ما يخشى المحللون من أنها ستكون أزمة عملة ثانية لها خلال عامين، كما أن الحكوةم التركية تجري مباحثات أخرى مع كل من الصين واليابان كذلك بشأن خطوط مبادلة عملة، ومع قطر والصين بشأن زيادة حجم تسهيلات قائمة.
كل ذلك يؤكد ما قاله المعارضون وبعض الناشطين، بأن الليرة التركية مشرفة على الانهيار الكامل، وهو ما يعني انهياراً اقتصادياً.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 8