٧٢ عاماً على نكبة القضية

عمر جيرودي

2020.05.15 - 06:55
Facebook Share
طباعة

 
 
 
اثنان وسبعون عاماً على اغتصاب فلسطين، ليسجل التاريخ نكبة العرب التي سرقت أرضاً من أهلها أمام أعين أشقاء ما حركوا إلا الأقلام دفاعاً عنها!.
 
لم تبقَ قضية فلسطين النكبة الوحيدة في حياة العرب، وإنما وخلال السنوات السبعين الماضية تعرض الوطن العربي لما سمي بالفوضى الخلاقة وغيرها من الحركات الصهيوأمريكية التي حاولت إزاحة البوصلة عن فلسطين نحو العراق واليمن وغيره من الدول التي ضربتها الفوضى مع بزوغ فجر الشرق الأوسط مطلع الألفية الجديدة.
 
الفوضى العالمية بدأت عن طريق صراع مذهبي لا وجود له على أرض الواقع و لكن تم تغذيته و تربيته و أدلجته و جعله محور الصراع في المنطقة وتحويل البوصلة عن فلسطين و عدالة قضيتها، وتارة آخرى كانت في ما يدعى بالربيع العربي وهو ما كان إلا خريف يعصف بأوطاننا من الداخل و استنزافها وإراقة مواردها وارتهانها للخارج.
أخطر النكبات كانت بنكوث بعض العرب بإخوانهم وشن حروب عليهم من جهة، ومن جهة ثانية مع تحولهم لأراض عبور وانطلاق و دعم لوجستي لحروب على أراضٍ عريية أخرى والمساهمة في احتلالها .
أكثر من نصف قرن على اغتصاب فلسطين و نكبات العرب ما توقفت فقد نجح الأعداء في تفريقهم ليسودوا، فالسودان قُسّم و اليمن الجريح غارق بحرب ظالمة و العراق تم تشتيته و تمزيقه.
 
أما نكبة سورية فلا تقل عن نكبة فلسطين لأن سورية كانت أهم قلاع العروبة والحصن الذي يلتجئ إليه كل من آمن بقوميته ومقاومته للاحتلال والغزو الأمريكي ، فهي بقيت داعمةً و متمسكةً بقضية فلسطين شعبياً ورسمياً و تدعم مقاومته للاحتلال بشكل علني.
ويسأل ناشطون عرب في ذكرى النكبة اليوم، ما الذي يمكننا فعله بعد ازيديا نكبات العرب؟ وما علينا القيام به لأجل قضيتنا لأجل فلسطيننا لأجل أوطاننا.
مؤكدين أن العرب بحاجة لبعضهم ولن تقوم لهم قائمة إلا بالتكاتف يداص بيد حتى تحرير فلسطين وإعادة الحضور العربي بين الأمم.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 2