الذعر ينتشر في الحزب التركي الحاكم

نذير سريجي

2020.05.19 - 02:57
Facebook Share
طباعة

 
 
 
المشهد السياسي في تركيا ليس على ما يرام، واردوغان يحاول تشديد قبضته السلطوية كي يضمن استمرار حكمه و حكم العدالة والتنمية يقول محللون.
ويضيف هؤلاء: ان سوء الوضع السياسي له اشارات، منها تنامي الاستياء الشعبي من الحزب الحاكم وممارساته السياسية الداخلية والخارجية، اضافة للسياسة الاقتصادية، وضعف اداء مواجهة وباء كورونا وفق قولهم.
بينما يقول آخرون ان استبيانات بعض مراكز الاستطلاعات و البحوث اظهرت تراجعا كبيرا في شعبية العدالة والتنمية.
ومع تشكيل حزب المستقبل برئاسة رئيس الوزراء السابق، أحمد داود أوغلو، وحزب الديمقراطية والتقدم "ديفا" برئاسة نائب رئيس الوزراء السابق، علي باباجان، كحزبين معارضين ثارت غضبة اردوغان، لكن ما اثار الذعر اكثر في صفوف الحزب الحاكم كان اعلان زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي في تركيا، كمال كيليتشدار أوغلو، إن حزبه سيكون على استعداد لتقديم الدعم لنواب حزبي "ديفا" والمستقبل الذين تم تشكيلهما حديثًا إذا رغبوا في تشكيل مجموعة لدخول البرلمان قبل الانتخابات المقبلة، اضافة لاستعداده دعم الحزب الصالح القومي اليميني الوسط.
هذه التطورات وبحسب المعلومات المتوفرة، دفعت اردوغان الايعاز الى مسؤوليه وقياديي حزبه لدراسة تغييرات في الدستور لجهة قانون الاحزاب ورفع الحصانة عن البرلمانيين وقت الحاجة في خطوة تمهد للضغط على الاحزاب المعارضة من خلال التلويح باعتقال نوابها.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 7