بعد الاتحاد الأوروبي المجتمع الدولي يهاجم تركيا

عماد مرتضى

2020.05.20 - 02:10
Facebook Share
طباعة

 
 
 
بعد انتقاد الاتحاد الأوروبي، للنظام التركي بسبب إقصائه العشرات من رؤساء البلديات من أحزاب المعارضة في تركيا، فضلا عن اعتقال المئات من السياسيين المحليين والمسؤولين المنتخبين وآلاف من أعضاء حزب الشعب الديمقراطي بتهم تتعلق بالإرهاب منذ الانتخابات المحلية التي جرت في 19 اذار من ذلك العام.
 
حثت الأمم المتحدة عبر القائمة بأعمال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا ستيفاني وليامز مجلس الأمن على الضغط على القوى الأجنبية لوقف تقديم المساعدة للأطراف المتحاربة في ليبيا، محذرة من أن تدفق الأسلحة والمرتزقة سيزيد من حدة القتال.
 
حول ذلك يقول مراقبون بأن تزامن انتقادات الاتحاد الأوروبي للنظام التركي، ودعوة القائمة بأعمال المبعوث الدولي إلى ليبيا لوقف تدفق المرتزقة، يعني أن هناك حملية دولية منظة بدأت ضد أردوغان، إذ من المقصود بالحديث عن تدفق المرتزقة إلى تلك الساحة سوى أنقرة؟ وفق رأيهم.
 
فيما رأى آخرون الأوروبيين ومجلس الأمن سيعمدون إلى تشديد الضغوط لى النظام التركين لعدة أسباب مؤخراً أبرزها محاولة تركيا استغلال انشغال القارة العجوز و المجتمع الدولي بانتشار وباء كورونا، من خلال زيادة تدفق المرتزقة إلى ليبيا بل و استخدام الطائرات التركية المسيرة بشكل أكبر مما سبق خلال هذه الفترة ضد مواقع تابعة للجيش الوطني الليبي، فضلاً عن التصريحات الاخيرة التي صدرت عن المسؤولين الأتراك والتي أكدت بأن أعمال التنقيب عن النفط والغاز في مياه شرق المتوسط لن تتوقف أبداً.
 
من جهته يعتقد أحد المحللين بأن النظام التركي مقبل على حملة ضغوطات سيقودها الأوروبيون، هدفها كبح جماح أنقرة في شرق المتوسط وإيجاد حل لملف اللاجئين والنازحين الذين يؤرقون الحكومات الأوروبية، ويضيف: أعتقد أن واشنطن وبعد تحسن علاقاتها جداً مع أنقرة، ستعمد إلى إيجاد حل وسط بين تركيا والأوروبيين، حل سياسي ما في ليبيا، تسوية تقسم المصالح شرق المتوسط دون تهديد أحد، وكذلك حل لمعضلة اللاجئين.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 2