الدوحة وأنقرة علاقة منفعة غير متكافئة

نيكول سكر

2020.05.20 - 04:05
Facebook Share
طباعة

 
العلاقة التركية ـ القطرية استراتيجية بل ومصيرية، تهديد أي من النظامين يعني تهديداً للآخر بالمعنى الحرفي للكلمة ودون مبالغة، وفق رأي كثير من المهتمين بمتابعة ملف العلاقات بين البلدين.
النظامان التركي والقطري نظامان أخوانيان بالدرجة الأولى، وشابكا في علاقاتهما لدرجة إقامة قاعدة عسكرية تركية كبيرة في الدوحة من أجل حماية نظام تميم، إضافةً لإعطاء الجنود الأتراك ميزات كبيرة كمقيمين، فضلاً عن إطلاق صلاحيات القوات التركية هناك في استخدام المجال الجوي والمياه القطرية بحرية مطلقة وكأنها أرض تركية.
النظام القطري ذهب إلى أقصى حد ممكن في تعاونه مع تركيا، باتت قطر هي الممول الرسمي والحصري لأنشطة النظام التركي الإقليمية، فهي تمول كل نشاطات التوغل المشتركة في شمال افريقيا والقرن الأفريقي إضافةً لبعض الدول الأوروبية والآسيوية، وطبعاً الانشطة في شمال سورية وليبيا وقبل ذلك في تونس وإرهابيي سيناء بمصر.
وفي سياق تشابك العلاقات المصيرية القطرية ـ التركية، قال البنك المركزي التركي، إنه زاد حجم اتفاق مبادلة عملة مع قطر لثلاثة أمثاله، إلى ما يعادل 15 مليار دولار، في اتفاق يوفر سيولة أجنبية عند الحاجة إليها، ويستهدف تسهيل التجارة الثنائية بالعملة المحلية ودعم الاستقرار المالي في البلدين.
يأتي ذلك في ظل تقارير تتحدث عن تلفي الاقتصادين القطري والتركي ضربات موجعة بسبب تفشي وباء كورونا، وحالة الركود العالمي.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 5