قطر المنهكة اقتصادياً ستقدم مساعداتها لتركيا مجبرة

عبير أحمد

2020.05.22 - 03:00
Facebook Share
طباعة

 

 
تعيش قطر وشعبها مرحلة من الركود الاقتصادي والاستنزاف المالي، بسبب حالة الركود الاقتصادي العالمي الناتجة عن تفشي كورونا، فأسواق الغاز مهددة لعدم وجود الطلب وامتلاء الخزانت، بسبب إجراءات الحظر الأوروبية المتشددة.
قيام شركات قطرية كبرى بالاستغناء عن عمالها وموظفيها كشركة البترول القطرية، والخطوط الجوية القطرية، كان دليلاً على هشاشة الوضع الاقتصادي والمالي لقطر وهشاشته وفق تعبير المراقبين.
يأتي ذلك بالتزامن مع تقارير تتحدث عن ارتفاع نسب البطالة بين القطريين، دفعتهم للجوء على الأسواق غير الشرعية، حيث تُعرض البضائع في الشوارع وعلى الأرصفة.
رغم ذلك تتحدث آخر التقارير عن عزم النظام القطري إنقاذ الاقتصاد التركي الذي يقترب من الانهيار، وذلك بعد رفض مجموعة العشرين بالكامل وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا إجراء صفقات مقايضة مع تركيا لدعم عملتها المحلية قبل تكرار أزمة أنقرة المالية في العام 2018، ما يعني ان الليرة التركية أصبحت في طور الانهيار الكامل، وكذلك اقتصاد أنقرة.
تتحدث بعض التقارير الصحفية الغربية إلى أن قطر وعلى غير عادتها لم تستطع مساعدة تركيا سريعاً في مأزقها المالي والاقتصادي، ويعود ذلك بحسب التقارير إلى الضربة الاقتصادية القوية التي تلقتها قطر بسبب كورونا.
فيما ترى تقارير أخرى بأن الشيخ تميم سيعمد إلى محاولة إنقاذ الاقتصاد التركي من الانهيار، عبر ودائع جديدة، فيما يرى آخرون أن الدوحة لن تستطيع إنقاذ تركيا كما يتمنى أردوغان بالشكل الكامل،ما يعني هدراً للأموال القطرية، في الوقت الذي يعاني فيه القطريون، وسط اتهامات للرئيس التركي بأنه يحتل البنك المركزي التركي ويخضعه لسياساته ما عض الاقتصاد والليرة التركية للخطر الكبير.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 3