أردوغان وكابوس النهاية السياسية الأسود

أسعد الدريوسي

2020.01.22 - 10:57
Facebook Share
طباعة

 

بعد أن توسع النظام التركي في نشاطاته من سورية والعراق ومصر و تونس على ليبيا ثم السودان والصومال وارتيريا واثيوبيان فضلاً عن نشاطاته في بنغلادش و باكستان، بات المشهد السياسي ينقلب عليه وفق رأي محللين.

ويرى هؤلاء بأن أردوغان أُصيب بجنون العظمة التي جعل غشاوة على عينيه تسببت أخيراً بتراكم المشاكل الإقليمية والدولية بينه وبين الآخرين.

فمن أنشطته اللاشرعية في مياه شرق المتوسط، وتهديده للجزء الأوروبي من جزيرة قبرص، واستفزازه لكل من اليونان ومصر، وابتزاز الأوروبيين وعلى رأسهم كل من ألمانيا وفرنسا بورقة اللاجئين والمقاتلين الأجانب المتواجدين في سورية، إلى تهديد للأمن القومي العربي لكل من مصر سواءً من سيناء أو الخاصرة الليبية او من خلال مياه النيل، مروراً بتهديد الأمن القومي لكل من السعودية والإمارات بعد وجوده في مدينة عدن اليمنية وكذلك إقامته قاعدة عسكرية كبيرة في قطر، فضلاً عن تواجده في السودان على البحر الأحمر، وأخيراً وليس آخر دوره العدائي تجاه سورية والعراق، كل هذا المشهد يجعل الدول المذكورة في حالة عداء مع النظام التركي.

وطبعاً لن ننسى التوتر الأمريكي ـ التركي الناشئ عن ملف الأكراد وشرق سورية، فضلاً عن تطور العلاقات التركية ـ الروسية الأمر الذي أغضب واشنطن.

فمن بقي لتركيا من الدول المجاورة؟ لقد خلقت سياسات أردوغان العدائية مناخاً معادياً لحكمه، ومن يتابع الدول المحيطة بتركيا سيرى كم المشاكل المتراكمة معها.

في هذه الجزئية يقول أحد المراقبين أن هذا المناخ العدائي في المنطقة الذي تسبب أردوغان به لنفسه، هو بمثابة كابوس أسود بات يقض مضجعه، وينذر بنهاية حكمه قريباً وفق تعبيره.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 6