زيارة لمسؤول تركي إلى قطر بعد مؤتمر برلين

عماد مرتضى

2020.01.23 - 11:57
Facebook Share
طباعة

 

 
يحاول النظام القطري تفعيل علاقاته من بوابة الاقتصاد والاستثمارات، فيما تحدثت الأوساط الإعلامية والسياسية في المنطقة منذ عامين عن مخطط قطري ـ تركي للتوغل في القارة السمراء لتأمين اسواق بديلة وكذلك لتحويلها إلى ساحات نفوذ سياسي يحصل هذان النظامان عبره على اوراق مساومة وابتزاز مع قوى المنطقة.
صندوق قطر للاستثمار يفعل مشاريعه في المنطقة ويركز على القارة السمراء، بالتوازي مع ذلك تحاول الدوحة وأنقرة توأمة كل ما يوجد بينهما، تنسيق وتشبيك في كل شيء في الأمن والاستخبارات والعسكر والاقتصاد والسياحة والثقافة والسياسة، بل وحتى الديمغرافيا.
زيارة لنائب وزير الداخلية التركي طيب صبري أرديل غلىقطر ولقائه بنائب الأمير القطري ثم برئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشّيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني تأتي بحسب مراقبين لمتابعة الإشراف على التعاون الأمني الاستخباري بين البلدين، لا سيما آخر نشاطات القاعدة العسكرية التركية في قطر.
يقول أحد المتابعين أنه يحق لتركيا وفقاً لآخر اتفاق بأن تستخدم قاعدتها للأنشطة الاستخبارية والعسكرية في المنطقة او الدول التي تجاور قطر، وهذا ما جعل كثيرين يقولون بأن مسألة تهديد قطر للأمن القومي الخليجي بعد سماحها لتركيا بالتوغل هناك ليست مزحة أو نظرية مؤامرة بل هي حقيقة خطيرة وفق تعبيرهم.
ما الذي أتى بنائب وزير الداخلية التركي ليلتقي برئيس الوزراء القطري؟ وما علاقة هذا اللقاء بالقاعدة التركية وانشطتها ؟ الأمر ليس متعلقاً بالاستخبارات فقط لانه لو كان ذلك لما تم الإعلان عنه لشكل لقاء رسمي هكذا يقول مهتمون بهذا الحدث.
الإعلام القطري ركزّ على التعاون الأمني ما بين قطر وتركيا وأن هذا الملف هو الجزء الأساسي من هدف هذه الزيارة، فهل هناك سيناريوهات جديدة يعمل يعمل عليها الجانبان مؤخراً؟ و هل هناك من رابط بتزامن هذه الزيارة مما حدث مؤخراً في مؤتمر برلين وخروج أرودغان غاضباً منه؟
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 9