دور النشر سلاح قطر لسرقة التراث المصري

قاسم عجاج المصري

2020.01.24 - 11:43
Facebook Share
طباعة

 

يتكشف يوماً بعد يوم مدى الشرخ بين قطر والدول العربية وعلى رأسها مصر، فهل هناك ثأر قديم ما بين حكام قطر ومصر عبد الناصر؟ أم أن هذا الثأر هو اخواني ضد التيار القومي العربي الذي كانت مصر مهده يتساءل مراقبون.

يقول معنيون بملف العلاقات المصرية ـ القطرية: منذ سقوط حكم الأخوان في مصر ممثلاً بمحمد مرسي والدوحة تعمل على نشر القلاقل الأمنية وزعزعة استقرار أرض الكنانة بالتعاون مع تركيا.

في حين قال آخرون بأن المحاولات القطرية ضد مصر لم تقتصر فقط على دعم الحركات الراديكالية المتشددة واولها الأخوان، بل أيضاً تعمل على ضرب الاقتصاد المصري وتهديد الأمن القومي المائي.

آخر محطات الانشطة القطرية المعادية لمصر والتي كشفت عنها القاهرة، كان ما اعلنته محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة في مصر، عن قرارها حجز دعوى مقامة لمنع بيع ونقل أصول السينما المصرية ولوحات كبار الفنانين التشكيليين لدولة قطر.

اوساط مصرية مهتمة بالقضية قالت ان هناك ظاهرة تم الكشف عنها مؤخراً وهي قيام الدوحة بعملية نهب ثقافي من خلال شراء  الشيخ حسن المسند ابن عم الشيخة موزة والدة الأمير الحالي لأصول السينما المصرية والأصول الخطية لكبار أعمال الكتاب والمفكرين المصريين، بواسطة دور نشر خاصة.

يقول احد الناشطين في مصر عن الدوحة التي لا تمتلك تاريخاً وتراثاً تسعى بأموالها لشراء تراث غيرها من أجل الاستحواذ عليه ، في حين رأى آخرون بأن دور النشر الخاصة ومؤسسات الإنتاج الفني القطرية هي من أهم أسلحة قطر في الحرب الناعمة وتعمل على مجالين الأول سرقة تراث وثقافة الغير ممثلاً بأصول الأعمال الادبية والفكرية والتراثية والفنية، والثاني تشويه صورة خصوم الدوحة عبر الإعلام والإنتاج الدرامي او الترفيهي وفق قولهم.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 4