أكراد ساخرون: تركيا فوتت علينا فرصة اسكوبار كردي

وائل ديب

2020.01.25 - 11:47
Facebook Share
طباعة

 

يلقم التركي بندقيته الدبلوماسية لرمي تصريحاته الخلبية رشاً ودراكاً، فمن تصريح رأس النظام أردوغان ضد الإمارات ومصر بخرق الهدنة الليبية واستمرار تقديم الدعم للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير حفتر، على تصريح آخر لوزير الداخلية سليمان صويلو، زعم فيه أن بلاده منعت، بعملية "غصن الزيتون" العسكرية شمال سوريا، تحويل وحدات حماية الشعب الكردية مدينة عفرين إلى أكبر مركز للمخدرات عالمياً.

هذا الرصاص الدبلوماسي والسياسي التركي في كل مكان، يعكس ازمة يعيشها اردوغان وحزبه الحاكم، الذي بات يعاني حالة عداء مع الجميع وفق رأي مراقبين.

في حين رد ناشطون عرب وسوريون ومنهم اكراد على تصريح وزير الداخلية التركي، فقال أحدهم متهكماً ك أكبر إنجازات نظام اردوغان هو تفويت الفرصة على الأكراد بان يخرج منهم بابلو اسكوبار آخرن في حين استاء ناشطون أكراد آخرون من تصريحات النظام التركي التي تحاول تشويه صورتهم كشعب قائلين: عن أردوغان وفريقه يختلقون ما سنح لهم من تهم ويحيكون قصصاً ما انزل الله بها من سلطان وهو اسلوب نمطي تلجأ إليه الأنظمة الطاغية ضد شعوب تطالب بحقوقها وتدافع عن نفسها وفق تعبيرهم.

كذلك فقد تحدث أحد المراقبين قائلاً: إن النظام التركي تسرّع في سوق تلك المزاعم ضد الأكراد، بل هو من خلال تصريحاته تلك يحاول التغطية على قيامه برعاية الاتجار بالمخدرات التي تشرف عليها ميليشيات مرتزقة من المسلحين الذين تدعمهم أنقرة.

وهو ما تقاطع مع ما قاله بعض الاكراد المتواجدين شرق سورية، والذين أكدوا بأن الجماعات المسلحة التي سيطرت على مناطقهم وطردتهم منها، لم تكتفي بسرقة ممتلكاتهم، بل تقوم بكل الأعمال الغير مشروعة والتي تهدف للكسب السريع، وهذه إحدى الوسائل التي يعتمدها أردوغان لدعم اقتصاده بحسب قولهم.

بدورهم ذكر ناشطون بقيام الميليشيات المعارضة التي تدعمها سورية بإعطاء مقاتليها حبوب الكبتاغون، هذه الحبوب تنتشر كما العشب النابت في الشمال السورين اليست مخدرات؟ اوليست الجماعات المعارضة هي من تسيطر على مناطق هناك؟ فمن الذي يزرع ويتاجر بالمخدرات؟

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 4